وجه الدكتور عبد الهادي الشهري، الكاتب والمحلل السياسي السعودي، انتقادات حادة لميليشيا الحوثي والمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، واصفاً إياهم بأنهم أدوات تُستخدم لخدمة مشاريع وأجندات خارجية. وأكد الشهري أن أدوارهم ستنتهي قريباً، بينما ستبقى المملكة العربية السعودية ثابتة بمكانتها القيادية.

أوضح الشهري عبر حسابه على منصة "إكس" أن أي محاولة لتجاوز حدود المملكة وأمنها من قبل هذه الأطراف يعتبر خطاً أحمر لا يُمكن تجاوزه. وأشار إلى أن مشاريع المتربصين ستفشل أمام قوة المملكة، رغم الدعم الخارجي الذي تتلقاه هذه الجماعات لتحقيق أهدافها في المنطقة.

وأشار الشهري إلى طموحات المملكة في تطوير التعليم والتقنيات الحديثة، قائلاً: "نطمح أن تنافس جامعاتنا أرقى الجامعات العالمية، وأن يتمكن شبابنا من الحصول على أفضل فرص التعليم والتأهيل، بالإضافة إلى التقدم في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي."

وفي الوقت نفسه، انتقد الشهري ما وصفه بانشغال الانتقالي والحوثيين بالشعارات والمهاترات بدلاً من بناء المستقبل، مؤكداً أن الأمم الحية تركز على بناء الإنسان وصناعة المستقبل.

واختتم الشهري تصريحاته قائلاً: "في السعودية نخطط للغد ونتطلع إلى المستقبل، بينما هم ما زالوا ينظرون إلى الأسفل ويعتقدون أن ذلك هو الإنجاز. هذا هو الفرق بين من يصنع الحضارة ومن يعيش على هامش الأحداث."