دعا الشيخ عثمان مجلي، عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، إلى مواجهة المشروع الحوثي بعد الهجوم الذي وصفه بالجبان والغادر على عدة مناطق في مأرب وحضرموت والعبر، والذي وقع الخميس 6 أغسطس 2026. وأكد مجلي في تغريدة عبر حسابه على منصة X أن القوات المسلحة اليمنية قادرة على ردع هذا العدوان وتحرير كافة المناطق التي لا تزال تحت سيطرة الميليشيا الحوثية.
أعرب مجلي عن تعازيه لأسر الشهداء الذين سقطوا خلال هذا العدوان، معرباً عن أسفه لاستمرار الميليشيا في نهجها العدواني. وأكد أن الشعب اليمني قد نفد صبره وأنه قادر، مع الجيش والقوات المسلحة، على إنهاء هذا المشروع الإجرامي.
عثمان مجلي: تاريخ من المواجهة
يعتبر الشيخ عثمان مجلي من الشخصيات البارزة في مواجهة الحوثيين منذ بدايات ظهورهم في محافظة صعدة. يوصف مجلي بأنه شيخ قبلي وسياسي وبرلماني يمني، وقد واصل معارضته للحوثيين ورفض عروض الانضمام إليهم، مؤكداً أن نضاله نابع من الدفاع عن الجمهورية ومؤسسات الدولة وليس لتحقيق مكاسب سياسية. في عام 2022، تم تعيينه عضوًا في مجلس القيادة الرئاسي اليمني.
ردود الفعل والمواقف الرسمية
حتى الآن، لم تصدر بيانات رسمية من الحكومة اليمنية أو التحالف العربي تؤكد تفاصيل الهجوم الحوثي أو عدد الضحايا. ويظل موقف الشيخ مجلي معبراً عن خط الشرعية اليمنية في مواجهة الميليشيا الحوثية وتأكيده على ضرورة توحيد الصفوف لمواجهة التهديد المستمر الذي يشكله الحوثيون على اليمن والمنطقة.
أثر العدوان الحوثي على اليمن
العدوان الحوثي المستمر يشكل تهديدًا دائمًا للاستقرار في اليمن، حيث يعاني المواطنون من آثار الحرب المستمرة على حياتهم اليومية واقتصادهم. ومع استمرار الهجمات، يدعو القادة اليمنيون إلى ضرورة تعزيز الجهود الوطنية لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية التي تفرضها هذه الميليشيا.
في ختام تصريحاته، دعا مجلي جميع القوى الوطنية إلى التكاتف لمواجهة المشروع الحوثي، مشدداً على أن السلام والاستقرار لن يتحققا إلا بإسقاط هذا المشروع الذي يهدد اليمن والمنطقة.
