أدانت وزارة الخارجية السعودية بأشد العبارات الهجمات التي تعرضت لها منشآت المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، والتي نُفذت عبر طائرات مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية. ودعت الوزارة الحكومة العراقية إلى التعامل بمسؤولية مع هذه التهديدات، مؤكدة على ضرورة حماية أمن المنطقة.
إدانة رسمية واستدعاء السفيرة العراقية
أعلن بيان وزارة الخارجية السعودية، الصادر في 12 أبريل 2026، عن استدعاء السفيرة العراقية لدى الرياض، صفية طالب السهيل، حيث سُلّمت مذكرة احتجاج على خلفية الهجمات.
السياق والخلفية
بدأت التوترات بين السعودية وإيران بالتزايد مع تصاعد الهجمات على أراضي المملكة ودول خليجية أخرى منذ مارس 2026. وكانت السعودية قد جدّدت إدانتها للاعتداءات الإيرانية، وأكدت على حقها في اتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية سيادتها. في 12 مارس 2026، رحبت السعودية باعتماد مجلس الأمن للقرار رقم 2817 الذي أدان الهجمات الإيرانية. وفي 30 مارس 2026، أكدت الرياض رفضها لأي تهديد لأمن العراق واستقراره، مشددة على وحدة الموقف الخليجي تجاه التهديدات الإيرانية.
ردود الفعل والتوقعات
أكد مجلس الوزراء السعودي، برئاسة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على موقف المملكة الثابت في حماية أمنها وسيادتها. وطالب المجلس الحكومة العراقية باتخاذ موقف مسؤول تجاه التهديدات التي تنطلق من أراضيها. وعلى الرغم من عدم توفر تفاصيل دقيقة حول عدد الطائرات المسيرة أو حجم الأضرار، إلا أن التحركات السعودية تشير إلى تصعيد دبلوماسي قد يؤثر على العلاقات بين البلدين.
تتوالى ردود الفعل على الساحة الإقليمية والدولية تجاه هذه الهجمات، وسط توقعات بتكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوترات وضمان الاستقرار في المنطقة.
