كشف تقرير حديث عن ملف الابتعاث اليمني إلى الخارج أن 284 عائلة و508 حالة من الإخوة يستحوذون على نسبة كبيرة من مقاعد الابتعاث، حيث تسيطر العائلات والإخوة على نحو 33% من إجمالي المبتعثين. التقرير الذي نشرته منصة Aden Lighthouse في 27 يوليو 2026، يسلط الضوء على شبهات المحسوبية والقرابة في توزيع المنح الدراسية.

تفاصيل التقرير وأرقام الابتعاث

التقرير أشار إلى أن 284 عائلة قد حصلت على منح دراسية ضمن برنامج الابتعاث، وبلغ عدد الحالات التي شملت إخوة مبتعثين من الأسرة نفسها 508 حالة. ويقدر أن هذه الحالات تمثل حوالي 33% من إجمالي المبتعثين إلى الخارج، مما يثير تساؤلات حول الشفافية والعدالة في توزيع هذه الفرص.

خلفية تاريخية لملف الابتعاث

منذ عام 2015، ارتبطت التعيينات العائلية في الملحقيات والسفارات اليمنية بظاهرة المحسوبية، حيث أشارت تقارير سابقة إلى تعيين أبناء وزراء وسفراء في وظائف رسمية دون الحاجة الوظيفة. في 17 مايو 2017، تم تناول هذه الظاهرة في مواد صحفية، وذكر أن الكثير من قرارات التوظيف لا تُعلن خشية من ردود الفعل الشعبية.

ردود الأفعال والمواقف الرسمية

لم يصدر حتى الآن رد رسمي من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في اليمن حول هذه المعلومات، بينما يشير التقرير إلى أن الفضيحة تأتي ضمن سلسلة من الفضائح الأخرى التي تشمل تسريبات عن تعيينات في السلك الدبلوماسي. الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا لم تقدم تعليقًا مباشرًا حتى الآن.

الأثر المتوقع على المواطن اليمني

بالرغم من عدم توفر معلومات موثقة حول التأثير المباشر لهذه القضية على المواطن اليمني العادي، إلا أن وجود مثل هذه المحسوبيات في نظام الابتعاث قد يؤدي إلى تقليص فرص الطلاب المؤهلين في الحصول على تعليم عالي في الخارج، مما ينعكس سلباً على مستقبل التعليم في اليمن وعلى فرص العمل المتاحة للشباب.