أعلن قطاع العقلة النفطي في محافظة شبوة يوم الاثنين عن توقف نقل النفط الخام المخصص لمحطات توليد الكهرباء في العاصمة المؤقتة عدن، اعتباراً من يوم الثلاثاء. جاء هذا القرار احتجاجاً على عدم صرف مستحقات مالية متأخرة للقطاع من قبل وزارة المالية.
في بيان صادر عن القطاع، أُشير إلى أن هذا القرار جاء بعد فترة طويلة من الانتظار دون صرف المستحقات التشغيلية، رغم صدور توجيهات رسمية من رئاسة الوزراء تقضي بالإفراج عن الأموال المخصصة لهذا الغرض من موازنة القطاع. وحمل البيان وزارة المالية المسؤولية الكاملة عن تعطيل تنفيذ هذه التوجيهات، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع داخل القطاع.
حذر البيان من أن استمرار تأخير صرف المستحقات يشكل تهديداً مباشراً لاستقرار العمليات التشغيلية والإنتاجية في قطاع العقلة، مما قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على المنشآت والمعدات النفطية التي تتطلب صيانة دورية وتشغيلاً مستمراً. وأشار إلى أن الوضع الحالي قد يؤثر سلباً على الخدمات المرتبطة بالطاقة وإمدادات الوقود الضرورية لمحطات الكهرباء في عدن.
يعتبر النفط المنقول من قطاع العقلة أحد المصادر الرئيسية لتزويد محطات التوليد في عدن بالوقود، خصوصاً في ظل الأزمات المتكررة التي تعاني منها المدينة في مجال الكهرباء جراء نقص الوقود وعدم توفر الصيانة اللازمة. وأوضح البيان أن الكوادر اليمنية واصلت إدارة وتشغيل المنشأة بكفاءة منذ مغادرة الشركة الأجنبية المشغلة قبل عام، رغم التحديات المالية والفنية.
دعا القطاع الحكومة والجهات المعنية إلى التدخل العاجل لحل الأزمة المالية وتنفيذ التوجيهات المتعلقة بصرف المستحقات المتأخرة. وحذر من أن استمرار الوضع الحالي قد يزيد الضغوط على قطاع الطاقة والخدمات الأساسية في البلاد، مما يعمق معاناة المواطنين في العاصمة المؤقتة عدن.
