بعد مرور خمسة عشر عاماً على حادثة تفجير جامع دار الرئاسة في اليمن، وصف يحيى محمد عبدالله صالح، نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، ما جرى بالجريمة الغادرة والدنيئة. وأكد أن الهجوم لم يستهدف فقط قيادات الدولة البارزة وعلى رأسهم الرئيس الراحل، بل كان هجوماً على أمن واستقرار وسيادة اليمن بأكمله. وأشار صالح إلى أن الحادثة وقعت في بيت من بيوت الله خلال يوم جمعة، مما يزيد من فداحتها.
المواقف الدولية تجاه الحادثة
استذكر صالح المواقف الدولية التي أُعلنت في ذلك الوقت، حيث أصدر مجلس الأمن بيانات رسمية تدين بشدة الهجمات الإرهابية التي استهدفت المسؤولين اليمنيين. وشدد المجلس على أن الإرهاب بجميع أشكاله يمثل عملاً إجرامياً لا يمكن تبريره. كما صدرت قرارات عقوبات دولية، من بينها القرار رقم 2014 في أكتوبر 2011، الذي دعا إلى وقف فوري للعنف ووقف الاستخدام غير المشروع للقوة لتحقيق مكاسب سياسية.
اتهامات صالح للأطراف المتورطة
اتهم يحيى صالح الأطراف التي خططت ومولت ونفذت الهجوم بأنها كانت تعمل لصالح أجندات الصهيونية العالمية والقوى الخارجية، بقيادة إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما. وأوضح أن هذه الأطراف سعت إلى تمزيق اليمن وإدخاله في نفق مظلم، رغم التحذيرات المسبقة التي أُطلقت آنذاك.
الوعود بالقصاص والتذكير بالمواقف الوطنية
أكد صالح في بيانه أن الشعب اليمني لن ينسى الجريمة، وستبقى الذاكرة اليمنية حية رغم ظهور الجناة في المناسبات الاجتماعية بابتسامات زائفة. وشدد على أن يوم القصاص الشرعي العادل قادم في ميدان التحرير لكل من خان الوطن وباع الشعب واستحل الدماء المعصومة.
شكر وتقدير للمؤيدين وتحية للشهداء
اختتم يحيى صالح بيانه بتوجيه الشكر والتقدير لكل الأوفياء المتمسكين بالعهد من قيادات وقواعد وجماهير المؤتمر الشعبي العام، وأنصار وتيار "الصالح"، الذين وصفهم بصمام أمان الوطن. كما وجه تحية لكل مواطن يمني حر يرفض الإرهاب والغدر، مترحماً على شهداء جامع دار الرئاسة ومتمنياً الشفاء للجرحى.
