كشف مسؤول عسكري عن حقيقة الأنباء المتعلقة بتوتر بين قوات حماية حضرموت ولجنة عسكرية سعودية في معسكر نحب بمديرية غيل بن يمين. وفقاً لما نقله الناشط الإعلامي محمد العمودي عن الرائد محمد سالم الكشم العليي، القائم بأعمال معسكر نحب، فإن اللجنة السعودية كانت تؤدي مهمة رسمية وروتينية تهدف إلى حصر وتصحيح أوضاع قوات الحلف، ولا يوجد أي خلاف أو توتر عسكري كما يشاع.

وأوضح العليي أن إرجاع اللجنة جاء نتيجة عدم وجود تنسيق مسبق مع القيادة العليا، وهو ما يتماشى مع الإجراءات المعتمدة لتنظيم المهام الرسمية والعسكرية. وأكد العليي أن العلاقة مع المملكة العربية السعودية تستند إلى التعاون والاحترام المتبادل، مشدداً على ضرورة التنسيق المسبق بين المشرفين والعمليات لضمان إنجاز المهام بسلاسة.

ودعا العليي إلى تحري الدقة وعدم الانجرار وراء الشائعات أو المبالغات، مشيراً إلى أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية. من جانبها، نفت قيادة معسكر نحب صحة الأنباء المتداولة بشأن وجود قوات غير حضرمية أو ما وُصف بـ"سيطرة قوات باكستانية" على شركة بترومسيلة أو المواقع النفطية. وأكدت أن جميع القوات المتواجدة في تلك المواقع هي قوات حضرمية.

يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة حساسية كبيرة نظراً لأهمية المواقع النفطية والاستراتيجية في حضرموت. وتعكس هذه التصريحات حرص القيادة المحلية على الحفاظ على استقرار المنطقة وتجنب أي تصعيد قد يؤثر على العلاقات الإقليمية أو الداخلية.