أعرب الاتحاد الأوروبي عن استنكاره الشديد للهجمات الإيرانية التي استهدفت منشآت مدنية في الكويت والبحرين، واصفاً هذه الهجمات بأنها غير مقبولة وتشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.

وفي بيان رسمي، أوضح المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي أنور العانوني أن تلك الهجمات التي استهدفت مواقع مدنية تعد تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكد العانوني أن الاتحاد الأوروبي يدعو إلى خفض التصعيد بشكل عاجل والالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817، مشيراً إلى أمل الاتحاد في الشفاء العاجل لجميع المصابين جراء هذه الهجمات.

الهجمات الإيرانية أثارت قلقاً واسعاً بين الأوساط الدولية، حيث تعد تهديداً مباشراً لسلامة المدنيين والبنى التحتية المدنية في كل من الكويت والبحرين. ويُعتبر هذا التصعيد جزءاً من سلسلة توترات شهدتها المنطقة مؤخراً، مما دفع المجتمع الدولي إلى مطالبة جميع الأطراف بضبط النفس والحوار لحل النزاعات.

ردود الفعل الدولية جاءت متنوعة، حيث أعربت العديد من الدول عن تضامنها مع الكويت والبحرين، داعية إلى احترام السيادة واستقرار المنطقة. ولم يصدر في الوقت الحالي أي تعليق رسمي من الجانب الإيراني حول هذه الأحداث.

تأتي هذه التطورات في وقت حساس يشهد فيه الخليج العربي تزايداً في التوترات السياسية والعسكرية، مما يضع المجتمع الدولي أمام تحديات كبيرة في السعي للحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة.