نعى نائب رئيس الدائرة الإعلامية لحزب التجمع اليمني للإصلاح، عدنان العديني، وفاة القيادي الشاب عبد الرحمن ناصر السعيدي، الذي استشهد في جبهات القتال. السعيدي ينضم إلى قائمة أفراد أسرته الذين ضحوا بحياتهم في معركة الدفاع عن النظام الجمهوري ومواجهة التهديدات التي تحيق باليمن.

العديني قدم تعازي حزبه لأسرة السعيدي ولشباب الإصلاح الذين يقفون في خطوط المواجهة، مؤكدًا أن حزب الإصلاح سيظل مخلصًا لفكرة "الدولة الجامعة" ومدافعًا عن السيادة الوطنية في وجه الأجندات الخارجية.

رسائل العديني

عدنان العديني وجه ثلاث رسائل مهمة، الأولى كانت لمناصري الانقلاب وداعمي مشاريع الخراب، مؤكدًا أن الإصلاح سيبقى في ميادين المواجهة ولن يتراجع إلا ليعود أقوى. ورفض العديني القبول بتقويض مشروع الدولة أو تسليم البلاد لأجندات خارجية تهدد أمن اليمن والإقليم.

كما أشار إلى الشيخ ناصر السعيدي، أحد قيادات الإصلاح الذين عرفوا بتواجدهم الدائم في الصفوف الأمامية، وقال: "الكثير لا يعرفون عنهم إلا بعد استشهادهم، بينما هم يقدمون تضحيات كبيرة في مواجهة الأعداء، في الوقت الذي يطعن آخرون فيهم وفي حزب الإصلاح".

الدفاع عن الدولة والجمهورية

أضاف العديني أن الإصلاح قدم تضحيات جسيمة دفاعًا عن الدولة والجمهورية ضد الانقلاب والعمالة الخارجية، داعيًا إلى الاعتراف بهذه التضحيات باعتبارها جزءًا من النضال من أجل مبدأ الدولة والوطن.

وفي رسالته الثانية، وجه العديني حديثه للشعب اليمني في جميع أنحاء البلاد، معترفًا بحجم المعاناة التي يعيشها الشعب، وأكد أن قادة الإصلاح وشبابه يقدمون دماءهم من أجل بناء وطن يسوده العدل والمساواة.

التضحيات والوفاء للوطن

وأشار إلى أن أسرة السعيدي فقدت ستة من أفرادها في سبيل الدفاع عن الدولة والجمهورية ورفض الخيانة. وقال: "لو اختاروا الوقوف جانبًا كما فعل البعض، لعاشوا في أمان، لكنهم رفضوا الخيانة ووقفوا مع الشعب".

وفي ختام رسالته، دعا العديني إلى حفظ أسماء الشهداء وتخليد تضحياتهم بما يليق بمقامهم وبحق الشعب في حياة كريمة ودولة مستقرة.