أثار قرار شركة الخطوط الجوية اليمنية بإيقاف الكابتن الطيار روزا مصطفى عبد الخالق موجة من الانتقادات، حيث وصف المدون محمد العزكي هذا القرار بالمجحف. الكابتن روزا، التي تُعد أول امرأة يمنية تقود طائرة تجارية، تعاملت مع حالة طارئة أثناء إحدى الرحلات الجوية المنطلقة من مطار عدن الدولي.
العزكي، في منشور له على موقع فيسبوك رصده محرر شبوة برس، أشاد بمهارة الكابتن روزا التي تمكنت من اكتشاف خلل فني مفاجئ بالطائرة بعد إقلاعها، واتخذت قراراً مهنياً بالعودة إلى المطار والهبوط بسلام، مما حافظ على حياة الركاب والطائرة. وأكد العزكي أن تصرفها يعكس نموذجاً للشجاعة والمسؤولية والكفاءة المهنية، وينسجم مع القواعد المعمول بها في قطاع الطيران المدني الذي يضع سلامة الركاب والطواقم كأولوية.
العزكي انتقد بشدة قرار إيقاف الكابتن روزا عن العمل، معتبراً أن مثل هذه الإجراءات تبعث برسائل سلبية إلى الطيارين والعاملين في قطاع الطيران، وقد تؤدي إلى تردد هؤلاء عند اتخاذ قرارات ميدانية سريعة لحماية الأرواح في الظروف الطارئة.
أشار العزكي إلى ضرورة تكريم الكفاءات الوطنية والاحتفاء بها، خصوصاً في مواقف ساهمت في تجنب مخاطر محتملة وحماية المسافرين. واعتبر أن الكابتن روزا قدمت نموذجاً مشرفاً للمرأة اليمنية وللكفاءات المهنية في مجال الطيران، داعياً إلى إعادة النظر في القرار وإنصافها.
وختم العزكي بدعوة إلى أن يكون الحفاظ على أرواح الركاب المعيار الأول في تقييم أداء الطواقم الجوية، مؤكداً أن مواقف مثل تلك التي أظهرتها الكابتن روزا يجب أن تُقدر وتُثمن، لا أن تُقابل بالإيقاف عن العمل.
