سياسة مقالات الرأي
سياسة مقالات الرأي وإخلاء المسؤولية | التغيير نت
يؤمن موقع "التغيير نت" بأن تنوع الآراء والأفكار هو أساس الصحافة الحرة والمسؤولة، ومن هذا المنطلق، نتيح مساحة حرة للكُتّاب والمفكرين والمحللين لطرح رؤاهم المختلفة وتناول الشأن اليمني والإقليمي من زوايا متعددة. ولكي تظل هذه المنصة فضاءً للحوار البنّاء، تخضع مقالات الرأي للسياسة والشروط التالية:
1. شروط ومعايير نشر مقالات الرأي
ترحب هيئة التحرير بالمقالات التي ترد إليها، وتخضع عملية النشر للمعايير المهنية التالية:
-
الموضوعية والرصانة: أن يتسم المقال بأسلوب طرح موضوعي ورصين، يعتمد على الحجج والتحليل المنطقي بعيداً عن التجريح الشخصي.
-
رفض خطاب الكراهية: يُمنع منعاً باتاً نشر أي مقال يحتوي على إساءات، أو تحريض على العنف، أو يروج لخطاب الكراهية والتمييز القائم على أساس مناطقي، أو طائفي، أو قبلي، أو سياسي.
-
الأصالة والملكية الفكرية: يجب أن يكون المقال ملكاً لكاتبه ولم يسبق نشره في وسائل إعلامية أخرى، مع الالتزام التام بالأمانة العلمية والصحفية عند الاقتباس.
-
حق التحرير: تحتفظ هيئة تحرير "التغيير نت" بحقها في تدقيق المقالات لغوياً أو تنسيقها بما يتناسب مع المساحة المخصصة، دون المساس بجوهر الفكرة أو مضمون المقال.
2. إخلاء مسؤولية إدارة الموقع
تحرص إدارة موقع "التغيير نت" على كفالة حرية التعبير، وبناءً على ذلك نؤكد على الآتي:
-
مسؤولية الكاتب: إن كافة الأفكار، والآراء، والمعلومات، والبيانات الواردة في مقالات الرأي المنشورة على الموقع تعبر حصرياً عن وجهة نظر كُتّابها ولهم وحدهم تتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عنها.
-
لا تعبر عن توجه الموقع: إن نشر أي مقال رأي على صفحات "التغيير نت" لا يعني بالضرورة تبني إدارة الموقع أو هيئة تحريره لمحتواه، ولا يعكس خطها التحريري المستقل والمحايد، بل يأتي في إطار تعزيز التعددية وإتاحة الفرصة لمختلف التيارات الفكرية والسياسية للتعبير عن آرائها.
-
الروابط والمراجع: أي روابط خارجية أو مراجع يدرجها الكاتب داخل مقاله هي تحت مسؤوليته الشخصية، ولا يضمن الموقع صحة أو أمان المحتوى الموجود في تلك الروابط.
3. حقوق النشر والرد
-
يمتلك موقع "التغيير نت" الحق في أرشفة المقالات المنشورة عبر منصاته الرقمية ومحركات البحث.
-
التزاماً بالعدالة التحريرية، يتيح الموقع حق الرد لأي طرف أو جهة قد يشملها المقال بالنقد، شريطة أن يكون الرد ملتزماً بالقواعد المهنية والأخلاقية المعمول بها في ميثاقنا التحريري.