تواجه الخطوط الجوية اليمنية أزمة شديدة بسبب نقص وقود الطائرات، ما اضطرها لاتخاذ إجراءات حاسمة لضمان استمرارية رحلاتها. أعلنت الشركة في 26 مايو 2026 أن طائراتها ستقوم بتوقفات فنية في مطاري جدة وجيبوتي للتزود بالوقود، في محاولة للتغلب على الشح الحاد في الوقود داخل اليمن.

أكد حاتم الشَّعبي، الناطق الرسمي باسم الشركة، أن اليمنية تعمل تحت ظروف معقدة، وأن هذه التوقفات الفنية تأتي لضمان سلامة المسافرين، وهي أولوية قصوى للشركة. وأوضح أن الأزمة الحالية أثرت بشكل مباشر على العمليات التشغيلية، ما دفع الشركة إلى التشديد على التزام الركاب بأوزان الأمتعة المقررة.

وأشار الشَّعبي إلى أن بعض الرحلات قد تواجه تأخيراً في شحن جزء من الحقائب لضمان الالتزام بمعايير السلامة ومتطلبات الطيران. وقد اضطرت الشركة سابقاً لتأجيل وتغيير مسار بعض الرحلات المحلية نتيجة لنفاد الوقود.

من جانبها، حاولت شركة النفط اليمنية التنصل من مسؤولية هذا العجز، مشيرة إلى أن التصعيد في منطقة الخليج ومضيق هرمز هو السبب الرئيسي في اضطراب سلاسل إمداد الطاقة، مما أدى إلى زيادة تكاليف الشحن والتأمين البحري، خاصة بالنسبة لوقود الطائرات. هذه الأزمة أدت إلى زيادة تعقيد موقف الخطوط الجوية اليمنية وأثرت على خطط السفر للمسافرين، مما أثار استياء واسع بين المواطنين.

تظل الأزمة الحالية تحدياً كبيراً أمام الخطوط الجوية اليمنية، والتي تسعى جاهدة لإيجاد حلول لضمان استمرار رحلاتها في ظل هذه الظروف الصعبة، مع الحفاظ على سلامة وراحة المسافرين.