تعرض علي ناصر الأضرعي، عاقل حارة المجد في المنطقة الغربية بمدينة ذمار، لاعتداء مسلح مساء الأحد 24 مايو 2026. أفادت مصادر محلية بأن خمسة عناصر تابعين لما يسمى "هيئة الزكاة" الحوثية قاموا بالاعتداء عليه باستخدام الرصاص الحي، ومن ثم تقييده وسحله علناً في الشارع.
الاعتداء وقع في أحد الشوارع الإسفلتية وأمام أعين المواطنين، حيث زعمت الجماعة الحوثية أن الأضرعي تأخر في سداد مبالغ مالية يدعون أنها مستحقات زكوية متأخرة. وبعد الاعتداء، اقتادته العناصر إلى قسم شرطة المنطقة الغربية بالرغم من إصابته، وتم احتجازه دون مراعاة لوضعه الصحي.
هذا الحادث أثار موجة من الغضب في مدينة ذمار، حيث اعتبرت إهانة للأعراف الاجتماعية والقانونية. الشيخ القبلي مختار القشيبي بدوره أعلن استقالته من موقعه كعاقل حارة المجد احتجاجًا على الحادثة، واصفًا ما جرى بأنه إهانة لجميع عقال مدينة ومحافظة ذمار. وأكد القشيبي أن الإجراءات القانونية كان يجب أن تتم عبر إدارة شرطة المحافظة وليس عبر نزول مسلح.
الحادثة تأتي في سياق التوترات المستمرة بين المواطنين والجهات الحوثية في ذمار، حيث تتكرر النزاعات حول الجباية والتحصيل. هيئة الزكاة الحوثية تُستخدم في المناطق الخاضعة للجماعة كذراع لتحصيل الزكاة، وتثير كثيرًا من الجدل بسبب أساليبها.
الأبعاد المتوقعة لهذا الحدث تشير إلى احتمال تصاعد التوترات بين المواطنين والجهات الحوثية في ذمار، خاصة في ظل الغضب المتزايد من الطريقة التي تم التعامل بها مع الأضرعي. كما يُتوقع أن يؤدي هذا الحدث إلى المزيد من الاحتجاجات من قبل وجهاء الأحياء ضد ممارسات الحوثيين.
حتى الآن، لم تصدر أي بيانات رسمية من السلطات المحلية أو الجهات الأمنية في ذمار حول الحادثة، ولا تزال الروايات المتداولة تعتمد على المصادر المحلية وشهود العيان.
