2020/05/22
  • وزارة الداخلية تعتزم ملاحقة "الانتقالي" قضائيا في جرائم انتهاك حقوق الانسان على خلفية قمعه تظاهرات احتجاجية للمدنيين في عدن
  • تعتزم وزارة الداخلية في الحكومة الشرعية  ملاحقة  “المجلس الانتقالي الجنوبي”  قضائيا في جرائم انتهاك حقوق الانسان على خلفية قمعه تظاهرات احتجاجية للمدنيين في عدن، الخميس.

     

    وأصدرت وزارة الداخلية بيانا يدين استهداف قوات  “المجلس الانتقالي الجنوبي” للمواطنين المحتجين على تدهور اوضاع العاصمة المؤقتة عدن وتردي الخدمات العامة وتفشي الأوبئة.

    الوزارة حذرت  من “استهداف قوات  بالمجلس الانتقالي للمتظاهرين العزل في محافظة عدن الذين خرجوا للتعبير عن سخطهم من تدني الأوضاع الخدمية في المدينة منذ سيطرة قوات الانتقالي على مؤسسات الدولة”.

    وزارة الداخلية في الحكومة اليمنية أسفت لمقتل وجرح مواطنين في عدن برصاص قوات الانتقالي، وأكدت في بيانها “أن مثل هذه الجرائم بحق المدنيين لن تسقط بالتقادم”، وتوعدت بـ “ملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة”.

     

    وأعربت عن “بالغ أسفها لما وصلت إليه الأوضاع الأمنية والخدمية جراء تمرد قوات الانتقالي وسيطرتها على المدن ومؤسسات الدولة وإسقاط العاصمة المؤقتة عدن في صورة مشابهة لانقلاب ميليشيا الحوثي بصنعاء على السلطة الشرعية”.

     

    وقتلت قوات ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي”  مواطنا وجرحت أخرا واعتقلت العشرات في قمع تظاهرة احتجاجية على فشل إدارة المجلس العاصمة المؤقتة، عدن.

    أهالي عدن في تظاهرة احتجاجية، الخميس، على فشل ادارة الانتقالي الجنوبي لشؤون العاصمة عدن واستمرار تدهور الاوضاع وتدني الخدمات العامة، لكن قوات الانتقالي قابلتها بالقمع.

    وهتف المحتجون ضد “الانتقالي” واتهموه بأنه “فاسد وفاشل” وطالبوا بعودة مؤسسات الدولة لإدارة المؤسسات الحكومية وإنهاء معاناتهم جراء انقطاع مياه الشرب وطفح المجاري وتدهور القطاع الصحي.

    أهالي عدن أكدوا استمرارهم في التظاهرات الاحتجاجية حتى “اسقاط سلطة الإنتقالي الذي يستمد قوته من الخارج لا من الشعب” حسب تعبيرهم ولافتتات رفعوها، أكدت أن “الشعب مصدر السلطة”.

    وتضمنت لافتات كتبها المواطنون بانفسهم عبارات غاضبة منها “حكم الدبابة والرصاص ولى”، و”نحن بأمس الحاجة للدولة وللنظام والقانون والخدمات من كهرباء وماء وصحة ونظافة لا للمليشيات”.

    يأتي قمع التظاهرات بعدما حرض رئيس عمومية الانتقالي أحمد بن بريك ضد أبناء عدن واعتبرهم “متآمرين”، وهو ما سخر منه أهالي المدينة الذين قالوا: إن “الوضع الخدمي في المدينة لم يعد يحتمل السكوت”.

    وتواجه عدن تفشي وباء “كورونا والمكرفس وحمى الضنك والملاريا والحميات المختلفة”، التي حصدت حياة 1000 مواطن منذ مطلع مايو الجاري حسب آخر احصائية للمتوفين لمصلحة الاحوال المدنية.

    تم طباعة هذه الخبر من موقع التغيير نت www.al-tagheer.com - رابط الخبر: http://al-tagheer.com.com/news111382.html