تلبية لنداء استغاثه اطلقها المستشفى
وفد من الصحة العالمية واليونسيف والغذاء العالمي يطلعون على أوضاع مستشفى دار السلام بالحديدة
قبل 11 يوم, 2 ساعة
2017-10-12ظ… الساعة 16:28

التغيير - أحمد كنفاني:

أطلع وفد من منظمتي الصحة العالمية واليونسيف وبرنامج الغذاء العالمي خلال زيارتهم اليوم لمستشفى دار السلام للصحة النفسية بمحافظة الحديدة على سير العمل وأهم احتياجات المستشفى والصعوبات التي يواجهها في تنفيذ مهامه وأنشطته.

وأعرب الوفد خلال تجوله بعدد من أقسام المستشفى عن أعتزامه تقديم المساعدة العاجلة للمستشفى والتي في أمس الحاجة اليها ومنها تزويد المستشفى بالديزل اللازم لتشغيل المولد الكهربائي التابع للمستشفى البالغ قدرته 320 كيلو و الذي هو خارج عن الخدمة منذ عام تقريبا نظرا لعدم توفر مادة الديزل وعدم قدرة المستشفى على توفيره وكذا بعض اصناف من الادوية والمستلزمات الطبية بدعم من قبل منظمة الصحة العالمية اضافه الى تزويد المستشفى 250 حقيبة نظافة و4 براميل مياه بدعم من منظمة اليونسيف وامداد المستشفى بأصناف من المواد الغذائية الضرورية  اللازمة لنزلاء المستشفى من قبل برنامج الغذاء العالمي.

وأشاد مدير عام المستشفى بمحافظة الحديدة الدكتور عبدالكريم النجدي  بالدعم والرعاية والاهتمام التي توليها قيادة السلطة المحلية ومكتب الصحة بالمحافظة وعدد من رجال الخير والاحسان لمرضى ونزلاء المستشفى والتي  لولاها لكان المستشفى في وضع  صعب جدا  لا يمكن وصفه نتيجة لوضع البلاد وتواصل انقطاع التيار الكهربائي و توقف الدعم وعدم صرف الرواتب والكثير من الاشكاليات الآخرى التى افرزتها الأزمة السياسية ومانتج عنها من تدهور كبير طالت كافة البنى التحتية والخدمية وأكلت الاخضر واليابس.

وأشار النجدي إلى أنه وبالرغم من كل الصعوبات التي تواجه المستشفى  والتي من أهمها  على الإطلاق ايقاف صرف بعض المخصصات المالية التي كانت تصرف بشكل ربعي من وزارة المالية كمخصص لشراء مادة الدقيق ودعم الآدويه وعدم توفر الكهرباء بشكل كلى وعدم قدرة المستشفى على تكاليف شراء مادة الديزل اللازمة لتشغيل  المولد المملوك للمستشفى واعتماده على تشغيل مولدات صغيره لا تفي بالغرض وكذا عجز جزئي في توفير بعض أصناف المواد الغذائية إلا أنه  يقوم  بواجبه الإنساني حسب  ما هو مخطط له ويعمل بكافة طاقته الإستعابيه ويقدم خدماته للمرضى الوافدين والنزلاء بحسب الامكانيات المتوافره لديه أستشعارا  منه بالمسؤولية الوطنية الملقاة على كاهله.

وكان  كلا من ميسون السقاف من منظمة الصحة العالمية ويحى النظاري من برنامج الغذاء العالمي وياسين من منظمة اليونسيف قد استمعوا من ادارة المستشفى والقائمين عليه الى مجمل الاحتياجات اللازم  توافرها  للمستشفى لاستمرارية تشغيله والقيام بدوره في ظل الظروف الصعبة التي يشهدها الوطن.

وعبر الوفد عن سعادتهم بزيارة المستشفى بمرافقة مدير عام مكتب الصحة والسكان الدكتور عبدالرحمن جار الله ومدير عام الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة محمد نعيم والاطلاع  على اهم احتياجاته واهمية الدور الذي يضطلع به بإعتباره المستشفى الوحيد في المحافظة الذي يستقبل مثل هذه الحالات المرضية و ارتفاع  اعداد الحالات الوافده اليه من المحافظة والمحافظات المجاورة. آملين تحسن الخدمات التي يقدمها المستشفى لمرتاديه مع تقديم هذه المساعدات .

هذا وكانت ادارة المستشفى بالمحافظة  قد وجهت نداء استغاثه عاجله للدولة وللمسؤولين في قيادة الوزارة والسلطة المحلية ولكافة منظمات المجتمع المدني والمنظمات الاغاثية والحقوقية  مطلع العام الجاري عن احتياج المستشفى الشديد لتوفير مادة الديزل والتي عجزت عن تحمل تكاليف شرائه لتشغيل المولد التابع  للمستشفى والذي مع توفره ايضا يحتاج المستشفى لتوفير مولد كهربائي اضافي بقدرة 150 كيلو ليستطيع المستشفى ان يقوم بواجبه  الانساني امام المرضى ونزلائه والذين  بلغوا  4812 مترددا خلال الفتره من يناير - سبتمبر2017م و216 نزيل ناهيك عن نقص جزئي في  توفير بعض المواد الغذائية  اللازمة لتغذية النزلاء المقيمين بالدار والذين اغلبهم يكونوا  تحت الملاحظة الصحية ويستلزم حالاتهم البقاء  ولا يتم مغادرتهم الا  بعد التأكد  من  شفائهم وعبرت ادارة المستشفى عن امتنانها وشكرها الجزيل لكل الخيرين والميسورين  الذين  هم  على تواصل دائم مع المستشفى وتقديمهم الدعم المتواصل والذي  وبالرغم من  ضآلته  الا  انه  اسهم في توفير بعض الاحتياجات الضرورية للمستشفى .

*  من  المحرر :

نأمل من ممثلي منظمتي الصحة العالمية واليونسيف وبرنامج الغذاء العالمي الإيفاء بما  وعدوا  بتوفيره من الاحتياجات  للمستشفى ومن  اهمها على الإطلاق توفير مادة الديزل ليتمكن المستشفى من  تشغيل  المولد وتزويد المرضى والنزلاء بالتيار الكهربائي والذي  يعد عامل  أساسي  يلزم توافره خاصة للمريض النفسي والذي مع  حرارة الجو الشديد الذي تتميز  به  المحافظة بإعتبارها  من المحافظات الساحلية  يتعرض للهيجان والكثير من المضاعفات وينتج عن ذلك عدم تماثله للشفاء سريعا ناهيك عن  الأعراض الآخرى التي قد تلحقه نظرا لاختلاف  نوع  المرض  المصاب  به  وانلا تكون تلك  الوعود كسابقاتها .

......               

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet