الامتياز للباحثة في التاريخ الإسلامي حنان محمد فارع عن رسالتها الماجستير
قبل 2 شهر, 20 يوم
2017-08-29ظ… الساعة 20:46

التغيير - عاد نعمان:

نالت الباحثة في التاريخ الإسلامي/حنان محمد فارع تقدير امتياز عن رسالتها الماجستير الموسومة بعنوان(أثر علماء بلاد الري وإقليم الجبال في الحركة الفكرية ببغداد خلال القرنين الرابع والخامس الهجريين/العاشر والحادي عشر الميلاديين)، بعد المناقشة العلنية في قاعة(3) بكلية الآداب – جامعة عدن.

وضمت لجنة المناقشة في عضويتها كل من أستاذ مشارك د/على محمد فريد، رئيسًا ومشرفًا علميًا - جامعة عدن، أستاذ مشارك د/عباس علوان فرحان، عضوًا مناقشًا داخليًا - جامعة عدن، وأستاذ مشارك د/حسن صالح الغلام، عضوًا ومناقشًا خارجيًا - جامعة حضرموت.

وتضمنت رسالة الماجستير لطالبة قسم التاريخ – تخصص تاريخ إسلامي، تمهيد للتعريف بجغرافيا بلاد الري وإقليم الجبال، وتناول حدودهما ومعالمهما الحضارية مع بداية الفتح الإسلامي لمدن وقرى الإقليمين، وأربعة فصول عن: المكانة العلمية لعلماء بلاد الري وإقليم الجبال وعوامل جذب علمائها إلى بغداد، أوجه النشاط الفكري لعلماء بلاد الري وإقليم الجبال في بغداد، إسهامات علماء بلاد الري وإقليم الجبال في العلوم الشرعية، وإسهامات علماء بلاد الري وإقليم الجبال في العلوم الإنسانية والطبيعية والعقلية.

ونوه د.فريد إلى أن موضوع الرسالة من الموضوعات الجديدة والمتميزة التي تثري الحياة العلمية والأكاديمية، والحاجة ماسة له اليوم لما تشهده البلدان الإسلامية من قطيعة فيما بينها وصعوبة انتقال العلماء المسلمين وتلاقح علمهم وفكرهم؛ كما أكد على مدى الترابط الإسلامي والعلمي في ذلك العصر، وأضاف: "المفروض أن نستشف المميزات من التاريخ الإسلامي القديم ونحاول أن نعكسها في تاريخنا المعاصر؛ لننهض كما فعل أسلافنا، واستطاعوا تأسيس حضارة إسلامية من خلال الحرية العلمية والفكرية، وهذا ما ناقشته الرسالة"، داعيًا إلى قراءة التاريخ الإسلامي والاستفادة من دروسه، وتطبيقه في جوانب الحياة.

وأوضح د.فرحان أن الرسالة تميزت بالخروج عن إطار البحث بالتاريخ الإسلامي في اليمن، الذي فاق درجة التشبع، وسلطت الضوء على ترحال كوكبة من علماء بلاد الري وإقليم الجبال وسكنهم في بغداد، التي كانت حينها من أفضل المدن الإسلامية، وشهدت نهضة علمية، مشيدًا بجهود الباحثة بتنفيذ الرسالة، ومعايير البحث الرصينة ولغته الأكثر من رائعة، مؤكدًا أن رسالة الماجستير مؤهلة لأن تكون أرضية لرسالة دكتوراه.

من جانبها أشارت الباحثة/فارع إلى أن الدراسة هدفت إلى تحديد عدد من العوامل التي أسهمت بجذب علماء من بلاد الري وإقليم الجبال للارتحال إلى بغداد، وساعدتهم على الإقامة فيها، والتركيز على أبرز عطائهم الفكري، وما قدموه في سبيل تقدم وازدهار الحركة الفكرية في بغداد خلال الفترة الزمنية التي خصتها الدراسة، وانعكاس ذلك على أهمية التراث العلمي والفكري للأمة الإسلامية، وضرورة إحيائه والتعريف به.

يُذكر أن من أهم الإستخلاصات التي خرج بها البحث أن الدراسة بينت أهمية وتأثير القرب الجغرافي من عاصمة الخلافة العباسية(بغداد) على الجانب العلمي لبلاد الري وإقليم الجبال، حيث نشطت وتنامت حركة الرحلات إلى بغداد للعديد من العلماء خلال القرنين 4/5 الهجريين – 10/11 الميلاديين، وبقائهم فيها لتدريس ما اكتسبوه من علوم ومعارف، وتتلمذ على أيديهم طلبة العلم، بينما البعض عادوا إلى ديارهم وأسسوا فيها مراكز تعليمية وفكرية، وكان طلبة العلم يأتون إليهم من مختلف الأقطار.

 ..

 لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet

 

 

الأكثر زيارة