الجيش الوطني يدق أبواب مدينة الحديدة إيذاناً بتحريرها في القريب العاجل
قبل 6 شهر, 2 يوم
2017-05-16ظ… الساعة 21:05

التغيير- صنعاء:

اكد مدير دائرة العمليات الحربية بوزارة الدفاع اليمنية اللواء الركن/ ناصر علي عبدالله الذيباني أن الجيش الوطني المسنود بقوات التحالف العربي أصبح يمتلك زمام المبادرة وأنه بات يهاجم ويسيطر ويستولي ويحرر كل مكان كان تحت يد العدو.

وقال: في حـــوار أجرته معه صحيفة 26 سبتمبر الصادر الخميس الماضي إن “الطرف الآخر بات هو المتراجع، وجيشنا الوطني هو المتقدم وهو من يصنع القرار، والأخر ينتظر ردة الفعل”.

وأكد الذيباني أن قوات الجيش الوطني حررت مساحة 85 % من أراضي الجمهورية اليمنية من أيادي الانقلابيين وأن قوات الجيش الوطني استطاعت أن تقضي على مطامع الحوثيين في السيطرة على الملاحة الدولية، وحققت تقدماً نوعياً بداية من تحرير مدينة ذو باب، ومروراً بالمخا والسيطرة على ميناء المخا الذي كان يعد قاعدة إدارية يتركز عليها إمداد مليشيا الانقلاب، ويستخدمها كمركزاً للتهريب”.

وأشار إلى أن مليشيا التمرد كانت تخطط لان تجعل من المخا وباب المندب ورقة ضغط على أمن الملاحة الدولية وعلى أمن دول الإقليم”.

وأكد أن الجيش الوطني يدق أبواب مدينة الحديدة إيذاناً بتحريرها في القريب العاجل”.

وحول الصعوبات والمعوقات التي تعيق الجيش اليمني في كل الجبهات اعتبر مدير العمليات الحربية كثرة الألغام ومراعاة الجيش الوطني للسكان المحليين وتجنيبهم الخسائر المادية والبشرية وعدم تعرضهم للمخاطر من ابرزها”.

وأضاف: “الحرب في بعض الجبهات تكون في مدن مأهولة بالسكان، وهذا يشكل عائقا أمام سرعة الانجازات، لأن الجيش الوطني يراعي حياة الساكنين والحفاظ على ما تبقى من البنية التحتية للدولة”.

وأشار الذيباني إلى أن مشكلة تأخر الرواتب له تأثير على الجانب المعيشي خصوصاً لأسرة المقاتل، لكنه اكد انها لا تؤثر على معنوياته”.

مضيفاً:” هذا مالمسناه في أوساط المقاتلين فهم يقاتلون دون أن ينظرون للجانب المادي وبمعنويات أكبر فكثير منهم يستشهد، وأخر يجرح ولم يدرج اسمه في كشف الراتب، لأنه يمتلك مشروعاً وهدفاً أسمى يتنازل عن كثير من الاحتياجات أمام تحقيق ذلك الهدف”.

...

 لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet