مصدر عسكري يكشف عن تحولات سريعة في سير المعركة سهلت للحوثيين اجتياح مناطق واسعة واقترابهم من مدنية مأرب.. ويدعو التحالف لإنقاذ المدينة من السقوط
قبل 2 شهر, 16 يوم
2020-09-08ظ… الساعة 20:00 (التغيير نت - متابعات: )

مصدر عسكري يكشف عن تحولات سريعة في سير المعركة سهلت للحوثيين اجتياح مناطق واسعة واقترابهم من مدنية مأرب.. ويدعو التحالف لإيجاد اتفاق شبيه بستوكهولم لإنقاذ المدينة من السقوط

النبأ اليمني | متابعات

كشف مصدر عسكري في الجيش الوطني عن تحولات وصفها بالخطيرة في سير المعركة مع قوات الحوثي بمحافظة مأرب.

وأكد المصدر أن قوات الحوثي تتقدم بشكل سريع باتجاه مدينة مأرب وحقول صافر، في ظل مسانده محدودة من قبل طيران التحالف.

وحمل المصدر التحالف العربي المسؤولية الكاملة في اسقاط مدينة مأرب بيد قوان الحوثي، خصوصا ولديه أوراقه السياسية والدبلوماسية لدى الأمم المتحدة التي كان بإمكانه استخدامها لإيقاف تقدم الحوثيين تجاه مأرب.

وقال المصدر: “إذا كان التحالف يعجز عسكريا عن مواجهة قوات الحوثي فهو معذور، لكنه ليس عاجزا عن استخدام أوراقه الدبلوماسية للضغط من أجل إيجاد اتفاق شبيه باتفاق ستوكهولم في الساحل الغربي يجنب مأرب السقوط بيد الحوثيين.

واعتبر في الوقت نفسه أن ما يحدث في مأرب يعكس مؤامرة كبيرة من قبل قيادات عسكرية وشخصيات اجتماعية لها ثقلها في المحافظة.

واستغرب من خذلان طيران التحالف للجيش الوطني في مختلف جبهات مأرب، والتي ساهمت بشكل كبير في تمكين قوات الحوثي من بسط سيطرتها على أجزاء كبيرة من المحافظة ودنوها لمدينة مأرب وحقول صافر.

وتساءل المصدر ماذا تستفيد دول التحالف العربي من سيطرة الحوثيين على مدينة مأرب وحقول صافر خصوصا وان التحالف وجد من أجل دعم الشرعية وليس من أجل دعم قوات الحوثي.؟!

وطالب قيادة التحالف بتوضيح ما يجري في غرفة العمليات المشتركة والكشف عن الاستراتيجية الجديدة لقوات التحالف بشأن محافظة مأرب.

وأكد أن دماء الشهداء من خيرة أبناء الجيش الوطني ليست رخيصة إلى هذه الدرجة التي يعتقدها التحالف، محذراً بأن سقوط محافظة مأرب بيد قوات الحوثي سيكلف التحالف الكثير وسيتم الكشف عن كل الأوراق على مستوى وسائل الإعلام المحلية والخارجية.

واختتم المصدر تصريحه داعيا دول التحالف إلى سرعة تلافي سير المعركة خلال ساعات قبل خروج الأمر عن السيطرة، والحد من تقدم قوات الحوثي باتجاه مدينة مأرب التي باتت على مسافة قصيرة جدا من خط المواجهة أن لم تكن تحت السيطرة النارية للحوثيين.

الأكثر زيارة