ونقل الهاشمي إلى احدى مستشفيات بغداد مصابا بجروح بالغة، قبل أن يفارق الحياة، فيما ندد الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة باغتيال الراحل المتخصص في شؤون الجماعات المتطرفة.

من جهته تعهد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بملاحقة المسؤولين عن اغتيال الهاشمي، وأكد الكاظمي أن حكومته لن تسمح بعودة عمليات الاغتيال مجددا إلى المشهد العراقي.

وأضاف الكاظمي أنه سيكثف الجهود من أجل حصر السلاح في يد الدولة، مؤكدا أن لا قوة تعلو فوق سلطة القانون

وعرف الهاشمي، الأربعيني، بأنه خبير أمني ومحللي سياسي، ومتخصص في شؤون الجماعات المتطرفة، يظهر بشكل يومي على القنوات التلفزيونية العربية، وكان من أبرز الناشطين خلال المظاهرات العراقية الأخيرة.

وكتب الهاشمي قبل ساعات من مقتله، على حسابه بموقع تويتر: "أكثرُ الشباب الذين يطبلون للسياسيين الفاسدين هم باحثون عن فتات وبقايا طعام من موائدهم وأموالهم التي سرقها الفاسدون، لا يعرفون شيئا لحظة التطبيل لسلطة الفاسد، فلا ناقة لهم فيها ولا جمل. وإنّما أنفُسَهم يظلِمون"

 

وتأتي عملية اغتيال الهاشمي، لتكمل سلسلة الاغتيالات البشعة لناشطين عراقيين على يد مسلحين مجهولين.

وهؤلاء الناشطون تم تحييدهم من المشهد العراقي، من بين أكثر من مئات القتلى وآلاف الجرحى، منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في أكتوبر الماضي.

ويقول ناشطون إن الهدف من موجة الاغتيالات إسكات أصواتهم عن المطالبة بمحاربة الفساد ومنعم من التعبير عن رفض التدخل الإيراني في شؤون بلدهم