مقتل هاشالو هونديسا: مظاهرات عنيفة في إثيوبيا بعد إطلاق النار على المغني الشهير
قبل 1 شهر, 13 يوم
2020-07-01ظ… الساعة 16:10 (التغيير نت - متابعات: )

قتل سبعة أشخاص في إثيوبيا خلال احتجاجات أعقبت مقتل المغني هاشالو هونديسا، المعروف بأغانيه السياسية، بحسب ما أفادت مصادر طبية لبي بي سي

التغيير نت - متابعات: 

وتحقق الشرطة حاليا في إطلاق النار عليه يوم الاثنين في ضواحي العاصمة أديس أبابا.

وكانت أغاني هاشالو تركز في أغلب الأحيان على حقوق عرقية الأورومو في البلاد وتحولت إلى أناشيد تصدح بها الحناجر في موجة من الاحتجاجات التي قادت إلى سقوط رئيس الوزراء السابق في 2018.

وكان المغني البالغ من العمر 34 عاماً قد قال إنه تلقى تهديدات بالقتل. ولكن من غير الواضح هوية من يقف وراء إطلاق النار عليه.

ووقع الهجوم عليه يوم الاثنين في حوالي الساعة التاسعة والنصف مساء بالتوقيت المحلي بينما كان يقود سيارته.

وفي أديس أبابا، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود خارج المستشفى وسمعت أصوات إطلاق النار في المدينة حيث أضرمت نيران في إطارات السيارات.

وفي أداما، الواقعة على بعد 90 كيلومتراً جنوب شرق أديس أبابا، قتل خمسة أشخاص بعد إطلاق النار عليهم خلال مظاهرات كما جرح 75 آخرين، بحسب ما قال الدكتور ميكونين فيسا لإذاعة بي بي سي أفان أورومو.

وأضاف فيسا أن 19 شخصا آخرين أصيبوا بجراح في مدينة ديرا المجاورة.

كما قتل شخصان بالرصاص في مدينة تشيرو الشرقية خلال مظاهرات احتجاجية، حسبما قالت مصادر طبية في المستشفى المحلي لبي بي سي.

وقد قطعت شبكة الانترنت عن مناطق في البلاد مع انتشار الاحتجاجات في ولاية أوروميا الإقليمية.

وكانت جثة هاشالو في طريقها إلى مسقط رأسه "أمبو" التي تبعد عن العاصمة 100 كيلومتر إلى الغرب، ولكن المحتجين حاولوا إيقاف العملية وأصروا على وجوب دفنه في أديس أبابا.

وأعرب رئيس الوزراء آبي أحمد عن تعازيه قائلاً في تغريدة له على تويتر إن إثيوبيا "خسرت حياة ثمينة اليوم"، واصفا المغني بأنه "شخص رائع".

وتأتي وفاة هاشالو والاحتجاجات التي تلته في وقت تتنامى فيه التوترات السياسية في أعقاب تأجيل الانتخابات التي كان من المقرر إجراؤها في أغسطس/ آب القادم، وذلك بذريعة انتشار وباء كورونا.

وكان ينتظر أن تكون تلك الانتخابات أول اختبار انتخابي لرئيس الوزراء آبي أحمد بعد تسلمه مهام منصبه في أبريل/ نيسان 2018.

ما هي أسباب احتجاجات الأورومو؟

يشتكي الأورومو، وهم أكبر جماعة عرقية في إثيوبيا، منذ زمن طويل من تعرضهم للتهميش.

وكانت المظاهرات قد اندلعت في 2016 فزاد الضغط على الحكومة.

و لجأ الائتلاف الحاكم في نهاية المطاف إلى استبدال رئيس الوزراء في حينه هايلي مريام ديسالين بآبي، الذي ينتمي إلى عرقية الأورومو.

وقد أدخل آبي سلسلة من الإصلاحات غيرت صورة البلاد التي كانت تعتبر "دولة قمعية". وفاز بجائزة نوبل للسلام في 2019، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى تحقيقه السلام مع إريتريا.

الأكثر زيارة