واعترضت طائرات "إف-22"، الملقبة بالجوارح، مدعومة بطائرة من نوع "KC-135 ستراتوتانكر "، طائرة دورية بحرية روسية من نوع "آي إل 38"، عندما دخلت منطقة "تحديد الهوية" في ألاسكا، مساء الخميس.

وظلت طائرة "آي إل 38" في المجال الجوي الدولي، ولم تدخل في أي وقت من الأوقات المجال الجوي السيادي للولايات المتحدة أو كندا، وفقا لبيان صدر عن قيادة الدفاع الجوي لأميركا الشمالية.

وقال الجنرال أوشونيسي، قائد الدفاع الجوي لأميركا الشمالية: "للمرة الخامسة هذا الشهر ، أظهرنا استعدادنا وقدرتنا على الدفاع عن الوطن من خلال اعتراض الطائرات العسكرية الروسية التي تدخل إلى منطقة تحديد الهوية".

وأضاف: "إن إجراءات ضمان المهمة التي نتخذها لحماية شعبنا تضمن أننا نواجه التحديات ونعمل بالرغم من بيئة فيروس كورونا المستجد، للدفاع عن دولنا، وهو ما نفعله لأكثر من 60 عاما."

وتوظف القيادة شبكة دفاعية متعددة الطبقات، من الرادارات والأقمار الصناعية والطائرات المقاتلة لتحديد الطائرات وتحديد الاستجابة المناسبة.

وتعتبر قيادة الدفاع الجوي لأميركا الشمالية، قيادة ثنائية القومية، تركز على الدفاع عن كل من الولايات المتحدة وكندا.

وفي الأسبوع الماضي، اعترضت مقاتلات روسية قاذفتين استراتيجيتين أميركيتين من طراز B-52H فوق بحر أوخوتسك، اللتين كانتا تحلقان على مسافة كبيرة من حدود الدولة الروسية.