تعز: أمهات المختطفين تحيي أربعينية ضحايا استهداف سجن كلية المجتمع بذمار
قبل 1 شهر, 2 يوم
2019-10-12ظ… الساعة 17:23

التغيير – تعز:

أحيت رابطة أمهات المختطفين بمحافظة تعز أربعينية ضحايا استهداف سجن كلية المجتمع بذمار الذي راح ضحيته أكثر من "100" مختطف جراء قصف طيران التحالف مطلع سبتمبر الماضي بعد أن احتجزت فيه جماعة الحوثي المسلحة لعشرات من المختطفين والمخفيين قسراً، جاء ذلك في وقفة احتجاجية نفذتها الأمهات صباح اليوم السبت.

وناشدت أمهات المختطفين بتعز اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة للتدخل السريع لمساندة عائلات الضحايا التي لم تستلم جثامين أبنائها حتى اليوم، إما بسبب الإجراءات الغير قانونية والغير إنسانية، أو لأنها لم تتلق سابقاً أي معلومات عن حالة أبنائها فهم تحت الإخفاء القسري منذ اختطافهم، أو لعدم دقة المعلومات التي نشرها الحوثيون، أو لعدم قدرة العائلات على تحمل التكاليف الكبيرة لنقل ودفن جثامين أبنائهم، فقد كان لهما الدور البارز في الإفراج عن "30" جريح وناجي من قصف سجن كلية المجتمع في المبادرة الأخيرة للحوثيين ضمن اتفاق السويد.

وفي بيان للوقفة أكدت الأمهات مقتل"27" مدنياً مختطفاً من محافظة تعز تعرفت عائلاتهم على جثامينهم، دفنت"20" جثة فقط بينما تعرض بعض أسر المختطفين للاحتجاز عدة أيام من قبل جماعة الحوثي المسلحة.

وأضاف البيان أن "32" مفقوداً من أبناء المدينة تدعي جماعة الحوثي أنهم أصبحوا أشلاء، وجمعتها في أكياس كبيرة في ظروف للحفظ سيئة للغاية ودون التبريد اللازم مما سبب تعفنها، وزاد الأمر سوءاً وتعقيداً عندما رد الحوثيون على العائلات التي لم تستطع التعرف على فلذات أكبادها من بين الأشلاء بأن من أراد التعرف على قريبه فليقم بعمل فحص الـDNA لهذه الأشلاء حتى يجده!

وذكر البيان أن زوجة المختطف (أديب علي الفتيح) أكدت أنها شاهدت جثة زوجها على شاشة قناة المسيرة وتعرفت عليها، فذهبت لاستلامها حتى تتمكن من دفنها لكنها لم تجدها!! قائلة: لقد أخفوها!

أما المختطف (جواد الشيخ) وجد اسمه ضمن كشف القتلى الذي نشرته جماعة الحوثي المسلحة والذي لم يكن وقت القصف في سجن كلية المجتمع فقد تم نقله إلى المستشفى قبل القصف بأسبوع إثر ذبحة صدرية أصابته ومازالت حالته الصحية سيئة حتى اللحظة.

وحمل البيان جماعة الحوثي المسلحة والتحالف العربي مسؤولية ما حدث للمختطفين من إبادة جماعية، فهذه جريمة ضد الإنسانية لن تسقط بالتقادم، كما دعا البيان مجلس الأمن والأمم المتحدة لمحاسبة ومعاقبة مرتكبي هذه الجريمة والمتسببين بها، والضغط لإطلاق سراح جميع المختطفين والمخفيين قسراً في سجون جماعة الحوثي المسلحة دون قيد أو شرط.