اهالي آل حميقان في البيضاء يطالبون المنظمات بسحب جثث الحوثيين
قبل 1 شهر, 1 يوم
صورة (ارشيف)
صورة (ارشيف)
2019-05-24ظ… الساعة 04:00

التغيير- صنعاء:

أعلن الجيش الوطني مقتل 80 انقلابيا وإصابة العشرات من ميليشيات الحوثي الانقلابية علاوة على أسر (35) آخرين، بينهم قناص، في معاركهم مع الجيش الوطني، في محافظة الضالع بجنوب البلاد في إطار العملية العسكرية التي أطلقها، الأربعاء، لاستكمال تحرير ما تبقى من مواقع في شمال وغرب مديرية قعطبة الواقعة شمال الضالع ومحافظة الضالع بشكل كامل، والتي أفضت إلى تحرير عدد من المواقع والقرى الاستراتيجية التي كانت تحت قبضة الانقلابيين بما فيها فك الحصار عن جبهة مريس، شمال.

وإثر الهزائم التي مُنيت بها ميليشيات الانقلاب بمعاركها مع الجيش الوطني، المسنود من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، باتت الميليشيات تعيش حالة من الانقسام والتفكك وتعيش في حالة انهيار ما جعلها تكثف بشكل هستيري من قصفها على الأحياء والقرى السكنية المأهولة بالسكان في الضالع والجبهات الأخرى أبرزها جنوب مدينة الحديدة الساحلية.

وأكد مصدر عسكري أن قوات الجيش الوطني «استكملت تحرير معسكر العللة بالكامل وفتح الطريق العام الرابط بين مريس وقعطبة وتأمينه بالكامل». ونقل مركز إعلام الجيش عن ذات المصدر قوله بأنه إلى «جانب خسائر أخرى في المعدات القتالية، استعاد الجيش كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المتنوعة خلفتها الميليشيات قبل أن تلوذ بالفرار تحت ضربات الجيش»، وأن «الميليشيات الانقلابية أثناء هروبها أقدمت على تفجير الجسور وتفخيخ الطريق الرابط بين قعطبة ومريس، فيما تواصل انتهاكاتها وجرائمها الإرهابية بحق السكان وممتلكاتهم».

وأكد الجيش الوطني تمكن القوات من «السيطرة على قرى حمر السادة ودار السقمة وحمر القوز وحمر المشاكلة، وحمر الهديلة، وحمر السيلة، وقردح، والحبيل، والأبحور، ومواقع وعل الصغير ووعل الكبير، والقرنعة شمالي مديرية قعطبة، ومواقع صامح والدوير، غربي منطقة مريس، وفتح خط نقيل الشيم الرابط بين منطقة مريس وقعطبة»، وأنه خلال المواجهات «تمكن الجيش من أسر 35 عنصرا حوثيا بينهم قناص، بالإضافة إلى مصرع 80 آخرين، وجرح العشرات».

وذكر عبر موقع الإلكتروني «سبتمبر.نت» أنه وبالتزامن نفذت قوات الجيش الوطني عملية تمشيط واسعة، وتأمين كافة المواقع والقرى التي تم تحريرها، أهمها تأمين طريق نقيل الشيم، بالإضافة إلى نزع مئات الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها الميلشيا في مناطق المحافظة».

يأتي ذلك في الوقت الذي تواصل ميليشيات الحوثي الانقلابية، المدعومة من إيران، خرقها لهدنة الحديدة الساحلية، حيث أكبر ميناء في اليمن بعد ميناء عدن، من خلال تصعيدها العسكري وارتكاب المجازر اليومية بحق المدنيين العُزل من خلال القصف المستمر على قراهم السكنية وأشدها على مديريات التحيتا وحيس والدريهمي، جنوب المدينة، علاوة على استمرارها الدفع بتعزيزات عسكرية إضافية إلى مواقعها.

وأكدت ألوية العمالقة، في جبهة الساحل الغربي، أن «ميليشيات الحوثي دفعت بتعزيزات جديدة نحو مدينة التحيتا، جنوبا، بالتزامن مع شنها لعمليات إطلاق نار بشكل مستمر، مستهدفة مواقع العمالقة على مشارف المدينة». ونقل مركز إعلام الألوية عن وحدة الرصد والمتابعة لـ«العمالقة» أن «تحركات تقوم بها عناصر الميليشيات في مناطق سيطرتها مستخدمة الدراجات النارية في نقل المقاتلين إلى تخوم المدينة»، وأن الميليشيات الانقلابية «أطلقت النار من الأسلحة الرشاشة الثقيلة من عيار 23 والأسلحة الرشاشة المتوسطة من عيار 14.5 نحو مواقع العمالقة بشكل مكثف في إطار استمرارها بعمليات القصف والاستهداف».

على صعيد متصل، طالب أهالي وأبناء قبيلة آل حميقان في محافظة البيضاء بوسط اليمن، المنظمات الإنسانية بـ«سحب جثث قتلى عناصر ميليشيا الحوثي الانقلابية، التي خلفتها المعارك الأخيرة، مع قوات الجيش الوطني، والمقاومة الشعبية». ونقل موقع الجيش عن مصادر محلية قولها بأن «عناصر ميليشيا الحوثي فرت عقب المواجهات مع الجيش وخلفت جثث قتلاها متناثرة في وديان وجبال مناطق الحبج، بمديرية الزاهر».

في موضوع آخر، أشادت الحكومة اليمنية بتوقيع السعودية والإمارات اتفاقية بقيمة 60 مليون دولار لسد فجوة الاحتياج الإنساني في اليمن. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ» عن وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبد الرقيب فتح، إشادته بـ«توقيع المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة اتفاقيتين مع منظمتي الصحة العالمية واليونيسيف لتنفيذ مشاريع في مجال الإصحاح البيئي ومعاجلة سوء التغذية ومكافحة الكوليرا في اليمن بقيمة بلغت 60 مليون دولار».

وشدد فتح على «أهمية قيام المنظمات الأممية في الإسراع بتنفيذ هذه المشاريع، خصوصاً بتنفيذ البرامج والمشاريع الخاصة بالإصحاح البيئي ومكافحة وباء الكوليرا، من خلال دعم مشاريع رفع المخلفات وكلورة المياه، في كافة المحافظات بما فيها المحافظات غير المحررة والتي تتعمد فيها الميليشيات إهمال هذه المشاريع وتزداد فيها نسبة انتشار الأوبئة والأمراض».

وأكد «ترحيب الحكومة بكافة المنظمات الإغاثية الإنسانية الأممية والدولية والتزامها بتوفير كل الدعم والتسهيلات لهذه المنظمات في تنفيذ مشاريعها الإغاثية والإنسانية في كافة المحافظات، مطالباً بتكثيف المشاريع والبرامج الرامية إلى تحسين الوضع الإنساني في اليمن».

وجدد الوزير فتح دعوته للأمم المتحدة بـ«اتخاذ كافة التدابير والوسائل الكفيلة بضمان إيصال المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى المستحقين في كافة المحافظات واتخاذ مواقف جادة وحازمة تجاه الأعمال والممارسات الإرهابية التي تقوم بها الميليشيات الانقلابية بحق العملية الإغاثية».

الشرق الاوسط