اللواء 35 مدرع بتعز ... سد منيع في وجه الحوثيين عسكريا وأمنيا
قبل 3 شهر, 8 يوم
2019-04-12ظ… الساعة 22:10

التغيير- صنعاء:

في انجاز أمني غير مسبوق ، نجحت قوات اللواء 35 مدرع بتعز في ضبط كميات ضخمة من الذخائر كانت في طريقها الى مليشيات الحوثي وفي وقت قياسي حيث تمكنت قوات اللواء من احباط تهريب شحنتي ذخيرة الى مناطق سيطرة مليشيات الحوثي وذلك خلال 48 ساعة فقط ، رغم التموية المحكم لانجاح عملية التهريب.

و تمكنت قوات اللواء يوم الاثنين الماضي من شحنة كبيرة من القذائف والذخائر كانت تحاول مليشيا الحوثي تهريبها إلى المناطقها الخاضعة لسيطرتها جنوب شرق تعز.

وضبطت نقطة أمنية تابعة للواء بمديرية المواسط الواقعة في الطريق الرابط بمديرية الدمنة تمكنت من ضبط الشاحنة والتي كانت في طريقها الى ميليشيات الحوثي في مديرية الدمنة.

عملية التهريب التي تم اكتشافها على متن شاحنة (دينه) متوسطة الحجم ،تم اخفاءها في خزانات احتياط كبيرة لمادة (الديزل) ، لكن افراد النقطة نجحوا في كشفها.

وتتوزعت الذخيرة المضبوطة بين أعداد كبير قذائف (ار بي جي) وصناديق متنوعة الاحجام من ذخيرة الاسلحة والأليات الرشاشة الخفيفة والمتوسطة ، كانت تتجه نحو مناطق ميليشيات الحوثي.

وبعد 48 ساعة فقط من هذه العملية ، كانت قوات اللواء على موعد مع ضبط كمية آخرى ضخمة من الذخائر كانت في طريقها الى مليشيات الحوثي.

حيث أوقفت نقطة تابعة للواء في مديرية المواسط ظهر الاربعاء الماضي شاحنة نقل ماء ( وايت ) كانت في طريقها الى مناطق سيطرة المليشيات بعد الاشتباه بها.

ليكتشف افراد النقطة عن وجود كمية ضخمة من الذخائر المتنوعة يقدر زنتها بـ 8 طن كانت مخفية داخل خزان اضافي مموه في قلب الخزان الاصلي لـ( الوايت ) للتموية عليها وتهريبها الى مناطق مليشيات الحوثي ، عبر طريق المواسط – دمنة خدير.

وبحسب اعترافات سائق الشاحنة فأن شحنة الاسلحة والتي تقدر وزنها بـ 8 طن مرسلة من تاجر من منطقة طور الباحة الى مليشيات الحوثي عبر طريق هيجة العبد التربة المواسط الدمنة الى الحوبان تعز.

شحنة الذخائر المضبوطة  توزعت بين قذائف هاونات مختلفة الأحجام، وقذائف آر بي جي، وذخائر رشاشات 14,5، وذخائر رشاش دوشكا، وذخائر معدل بيكا.

هاتين الحادثين ، سبقتهما تمكن قوات اللواء قبل نحو شهر من ضبط شاحنة تحمل مواد تصنع منها المتفجرات كانت في طريقها إلى الحوثيين في تعز.

حيث ضبطت نقطة أمنية تابعة للواء في إحدى النقاط الأمنية للواء بجبهة الاقروض مطلع الشهر الماضي شاحنة متوسطة الحجم ومخصصة لنقل الاسماك ومغلفة بالفيبر جلاس.

وتحوي هذه الشاحنة على نحو 243 كرتون مموهة بأغشية تبدو وكانها قطع غيار لدراجات نارية صغيرة ومتوسطة الاحجام، بشكل مخفي تحت الأسماك .

تحتوي هذه الصناديق على مادة TNT المتفجرة و مواد الاسيت الخام، ونترات البوتاسيوم، والاسمدة القابلة للإشتعال وغيرها من المواد الجافة التي يتم خلطها لصناعة مواد شديدة الأنفجار.

وبحسب اعترافات سائق الشاحنة فأن الكمية تم تحميلها من أحد المناطق الساحلية من شخص يدعى "م. ع" ومرسلة إلى شخص يكنى بـ"أبو خالد"، وقد تم تعقب المذكور الأخير من قبل استخبارات اللواء وثبت أنه المسؤول عن صناعة المتفجرات في صفوف المليشيا في منطقة الحوبان شرق تعز.

هذه النجاحات بحسب مصادر أمنية تكشف الكفاءة والحس الأمني الذي يتمتع به عناصر اللواء رغم افتقارهم للاجهزة او المعدات التي تساهم في كشف وضبط مثل هذه المواد ، ورغم ايضا ان ذلك لا يعد من صميم مهامهم كقوة عسكرية مكلفة بالجبهات.مؤكدة بأن ذلك ثمرة من ثمار العمل المؤسسي الناجح لقيادة اللواء متمثلة بالعميد / عدنان الحمادي التي حرصت على اكساب عناصر اللواء القدر الكافي من التأهيل والتدريب للمساهمة في دعم الاجهزة الأمنية في مناطق سيطرة اللواء.

واشارت المصادر الى الجهود التي قام بها عناصر اللواء في دعم الاجهزة الامنية ومساعدتها في تأمين المناطق المحررة وملاحقة العناصر المطلوبة والعصابات الاجرامية.معتبرة بان ذلك يأتي استمرار للدور الوطني الذي يلعبه اللواء صاحب الطلقة الأولى في معركة تعز ضد المليشيات ومعركة الشرعية ضد الانقلاب.