ناصري تعز يطالب الرئيس هادي بإقالة القيادات العسكرية والأمنية المتمردة على المحافظ
قبل 1 شهر, 1 يوم
2019-03-23ظ… الساعة 22:50

التغيير- صنعاء:

اصدر فرع التنظيم الناصري في تعز بيانا شديد اللهجة ضد استغلال الحملة الأمنية وما تبع ذلك من أحداث في المدينة.

وقال البيان بان التنظيم حذر في وقت سابق باجتماع القوى السياسية مع محافظ المحافظة يوم الخميس الماضي من حرف مسار قرار الحملة الأمنية واستغلالها لتصفية حسابات " من البعض مع من يراهم خصوماً له بنزعة استعلائية وانتقامية ضد من هم في الاصل شركاء في معركة التحرير".

واضاف البيان أن الحملة الأمنية تم حرفها إلى حرب انتقام وإبادة وتصفية ، مشيرا الى سقوط العشرات من الضحايا المدنيين بين شهيد وجريح.

وكشف التنظيم عن اقتراف عناصر الحملة لجريمة إعدام خارج القانون في حق جريح فضلاً عن احراق المستشفى الوحيد في المدينة القديمة وبعض المنازل والممتلكات واقتحام ونهب منازل المواطنين دون مبرر وترويع النساء والأطفال ونهب الممتلكات العامة.

واشار فرع التنظيم الناصري الى عدم الاستجابة والرفض لقرارات وتوجيهات المحافظ بإيقاف إطلاق النار والانسحاب الفوري للحملة والمشاركين فيها.معتبرا بأن ذلك يعني ان ما يدور في تعز ومنذ الساعة السابعة من مساء يوم أمس قد أمسى تمرداً على قرارات محافظ المحافظة رئيس اللجنة الأمنية الذي وجه بإيقاف اطلاق النار.

واعتبر ناصري تعز قرار المحافظ نزع عن الحملة شرعيتها ويحمل مسؤولية كل الجرائم المقترفة منذ تلك اللحظة  لكل القيادات الأمنية والعسكرية التي لم تمتثل لتوجيهاته واوامره وقررت الاستمرار في تصفية من تراه خصماً لها ،بحسب البيان. مؤكدا على موقفه الثابت والداعي إلى بسط الأمن والأستقرار وملاحقة المطلوبين امنياً في المحافظة دون تمييز او انتقاء مع  الالتزم بالضوابط القانونية لإجراءات المداهمة والتفتيش والقبض على المطلوبين .

و طالب ناصري تعز مؤسسات الرئاسة والحكومة بمغادرة صمتهما تجاه أحداث تعز الدامية ، محملا أياها مسؤوليتهما الكاملة ، مدينا كل الانتهاكات والجرائم الناتجة عن حرف مسار الحمله الأمنية.

وفي موقف قوي طالب ناصري تعز الرئيس هادي بإقالة كل المسؤولين الأمنيين والعسكريين الذين تمردوا على توجيهات محافظ المحافظة رئيس اللجنة الأمنية ومحاسبتهم عن كل الجرائم التي ارتكبوها بحق الأبرياء العزل في المدينة القديمة.

وجدد في هذا السياق مطالبته الرئيس هادي تشكيل لجنة من ضباط مهنيين أكفاء تعمل على إعادة هيكلة وترتيب وضع القوات المسلحة والأمن ومعالجة الاختلالات التي نشأت عن دمج المقاومة في الجيش وكذلك التجنيد في المؤسستين الأمنية والعسكرية.مؤكدا بأن هذا التجندي لم يراعي الأسس والمعايير الحاكمة للانتساب والترقي وتقّلد المناصب العسكرية ، كما تعمل اللجنة على إعادة تأهيل منتسبي الجيش والأمن على عقيدة وطنية تؤهلهم لأداء دورهم الوطني.