تعرف على أضرار بعض الألعاب الإلكترونية على مجتمعاتنا العربية
قبل 5 شهر, 27 يوم
2018-10-22ظ… الساعة 22:09

مع الانتشار الكبير للأجهزة الإلكترونية، والهواتف الذكية، استحوذت على تفكير الغالبية العظمى من المواطنين في مختلف أنحاء العالم، ولا سيما الشباب والأطفال، وبالتوازي من انتشار الهواتف الذكية والمواقع الإلكترونية، ظهر هناك الألعاب الإلكترونية، التى غزت عقول الشباب والأطفال وسيطرت عليهم، وجعلتهم بشكل أو بأخر يتبعون أوامرها، والتى وصفها معظم المحللين بالخطيرة، ويمكن أن تكلفهم حياتهم في معظم الأحيان.

 


حالة من الخلط تصيب هؤلاء الشباب والأطفال، تجعلهم لايفرقون بين ما هو حقيقي وبين ما هو خيالي، فيبادرون بتنفيذ أوامر لعبة ما، حتى يكلفهم ذلك حياتهم، أو إصابات خطيرة، ويندمجون في لعبة أخرى، حتى تسيطر على سلوكياتهم، والتأثير على واقعهم وإحداث حالة من الصراع النفسي الكبير ما بين الواقع والخيال .

 

في السطور التالية نبرز عدد من الألعاب الإلكترونية التى انتشرت مؤخرًا، وكان لها أضرار على المجتمع:

 


لعبة بابجي:


قامت شركة كورية بتصنيع لعبة بابجي، إنها أحدث الألعاب الإلكترونية على الساحة، وفيها من أضرار الألعاب الإليكترونية على المجتمع الكثير، بعد انطلاقها العام الماضي في 2017، شهدت حالة من الرواج عن طريق بيعها لأكثر مليوني مواطن عربي، وأكثر من 13 مليون مستخدم يلعبها حول العالم، كما أنها اشتدت وزاع صيتها في الأونة الأخيرة بشكل كبير.


حذر عدد كبير من الخبراء، من تداول هذه اللعبة، باعتبار أن لها أضرار على المجتمع، فاللعبة تتم عن طريق قتل 100 شخص، والصمود لأخر اللعبة إن أراد هذا الشخص الفوز، ويتمكن من خلالها الشخص من اللعب منفردًا أو ضمن فريق، وما إن بقى الشخص أو الفريق حيًا يكون الفائز.
والأمر الذي يجعل هذه اللعبة خطيرة، هو التعامل الكبير مع الأسلحة حتى ولو بشكل فرضي إلكتروني، وتعويد الأشخاص أنفسهم على القتل، ومشهد الدم، كما قال عدد من أطباء النفس، بأن اللعبة تأخذ لاعبيها من المجتمع الذي يعيشون فيه، تدفعهم للاندماج والهروب، كما يمكن أن تؤثر عليهم بالسلب ويتحولون إلى أشخاص دمويين، خاصة الأطفال منهم.

لعبة الحوت الأزرق:


شهد العام 2013 بداية ظهور لعبة الحوت الأزرق، لم يمر وقت طويل على بدء تداولها على المنصات الإلكترونية، حتى أدمنها الشباب والأطفال، وكانت عبارة عن مجموعة من الخطوات التى يقوم بها الشخص، في مراحل مختلفة من اللعبة، يقدم له عدد من الأوامر ويجب عليه أن ينفذها بأكملها.
كان ضمن هي الأوامر، أوامر بالقتل، أو الإنتحار، أو إيذاء النفس بشكل بالغ، وهو ما تم بالفعل، حيث بدأت يظهر على الساحة عدد من حالات الانتحار، وقد تسببت في العديد من الحوادث، حيث تلقى بعض الأهالي رسائل من أطفالهم، عقب انتحارهم، وهو ما يؤكد إن إقدامهم على هذا الفعل المؤسف، كان تنفيذًا لمطالب الحوت الأزرق.

 


قام بتطوير هذه اللعبة شاب روسي الجنسية، وكان قد بدأ في إنشاء موقع إلكتروني لاستقطاب الشباب بين 12 و16 سنة، لكن هذه الفكرة لم تفلح، فتوجه إلى الحوت الأزرق، التى انتشرت كالنار في الهشيم، ولا تزال متداولة حتى الأن، ولا بد من مراقبة الأطفال حتى يتجنبوها، لأنها في مقدمة قائمة الألعاب الإلكترونية المضرة بالمجتمع.


ليست هذه الألعاب فقط هي ما تشكل خطورة على مجتمعاتنا العربية، فهناك ألعاب أخرى حتى وإن كان لا يوجد لها ضرر مباشر، وذلك مثل ألعاب الأطفال القائمة على التكرار والحفظ وما يسبب تزايد سمات التوحد لهم، أو ألعاب المقامرة والرهانات والتي هي غير قانونية وقد تسبب إفلاس الكثير بشكل سريع، حتى هذه الألعاب التي تضيع وقت الشباب وتشغلهم بأشياء لن تفيدهم. 


لعبة مريم:


أخذت هذه اللعبة شهرة واسعة في دول الخليج، والوطن العربي عمومًا، وسبب انتشارها هو أنها كانت تتمتع بقدر عال جدًا من الإثارة والغموض، هذا بفضل المؤثرات الصوتية التى كانت ضمن برنامج اللعبة، وتكمن خطورة اللعبة على المجتمع، في محاولتها الدائمة توصيل شعور القلق والخوف للأشخاص الذين يلعبونها، خاصة الأطفال منهم.

لعبة البوكيمون:


نجحت هذه اللعبة في الاستحواذ على عقول الشباب، الذين يقومون بزيارتها بشكل مستمر، حيث أصدرت هذه اللعبة حالة من الجدل الواسع، عقب إطلاقها مباشرة في العام 2016، وهي عبارة عن برنامج يقوم اللاعبين من خلاله بتتبع والتقاط أشخاص البوكيمون من الشوارع، الأمر الذي أدى إلى وقع العديد من الحوادث أثناء القيام بذلك.


فإنه عن طريق هذه الشخصية الافتراضية "البوكيمون"، يتحتم على اللاعب تسجيل موقعه بالتحديد، وهو ما جعل الكثير من الأشخاص، بل والدول الظن في اللعبة أنها تقوم باستقطاب الشباب، من أجل أعمال التجسس، الأمر الذي أدى إلى حظرها في العديد من الدول، بعد بدء تداولها في العام 2016 بوقت قصير.