مؤسسة الآيادي الآمنة للبراعم تقيم فعالية إحتفالية لدعم الأطفال المرضى نفسيا بمستشفى النصر بالضالع
قبل 4 شهر, 11 يوم
2018-06-13ظ… الساعة 03:40

 التغيير – صنعاء:

في إطار برامجها الإنسانية الرمضانية قام فريق مؤسسة الآيادي الآمنة للبراعم بزيارة لمستشفى النصر بمدينة الضالع حيث أقام حفلا ترفيهيا معبرا وهادفا في إستراحة وبهو المشفى كمبادرة إنسانية تمحور حول الدعم النفسي والإجتماعي للأطفال المرضى بالمستشفى ، تلت الفعالية الإحتفالية حلقة نقاشية مع أمهات الأطفال وبعض الإخصائيين والحاضرين حول أنواع العنف ضد الطفولة وكيفية الحد منه .

وكانت الفعالية قد بدأت بأيات من الذكر الحكيم ومن ثم كلمة مدير المستشفى الدكتور محمود علي حسن الذي إستهل حدثه بالشكر لمؤسسة الآيادي الآمنة للبراعم وفريقها على هذا العمل الإنساني والذي يعد دعما إيجابيا ونفسيا للأطفال المرضى .

مديرة المؤسسة الأستاذه اروى محمدناجي في كلمتها المقتضبة شكرت الحضور على المشاركة وكذلك شكرها للمتطوعين من الجنسين ومن فريق المؤسسة على جهودهم الرائعة ، داعيا الجميع للعمل والبذل تجاه المشاريع الإنسانية والمتمثلة بالوقوف مع المرضى ودعمهم.

وأشادت اروى بما تم تقديمه رغم محدودية الدخل واعدة بتقديم أكثر وأكثر في المستقبل وفق الظروف المتاحة لنشر الإبتسامة على محيا كل مريض ومبتلى من الأطفال.

وتخلل الفعالية الإحتفائية عدد من الفقرات الإنشادية والفكاهية والالعاب الخفيفة إضافة للتوعية الصحية التي قام بها فريق توعية الاطفال والمتمثلة بإرشادات صحية منها كيفية غسل اليدين و الوقاية من الامراض.

إلى ذلك عبرت أمهات الأطفال وذويهم من المرضى عن سعادتهم العامرة التي وصفوها بالكبيرة وهم يشاهدون اطفالهم يبتسمون مع مختلف فقرات الفعالية الترفيهية والتي تعد فكرة مهمة ونادر من يقوم بها في ظل الوضع الذي تعيشه الضالع والوطن بشكل عام حيث بدت فرحة الأطفال المرضى وابتساماتهم على وجوههم و تفاعلهم مع فريق المؤسسة شيئ إيجابي أسعد الجميع .

وبعد إستكمال الفقرات الخاصة بدعم الأطفال المرضى نفسيا ، قام فريق المؤسسة بتوعية امهات الاطفال داخل اقسام الرعاية في المستشفى عن مشكلة العنف وانواعه وأضراره وكيف يتجنب العنف ضد الاطفال كون الأم نصف المجتمع وأساس تربية الطفل بالطرف التوعية غير العنفية وبعدها تم الإستماع لاراء الأمهات وردود أفعالهن تجاه الحديث عن العنف كحلقة نقاشية تفاعل معها الجميع بدليل تقبل المعلومة ومناقشتها للوصول لحل المشكلة المتمثلة بالعنف المجتمعي تجاه الطفل .

وفي نهاية الإحتفال تم تكريم عدد من الشخصيات والدكاترة والناشطين