2019/05/28
  • ثلاثة شروط لتحرير إب
  • موضوع تحرير إب ، هذا الموضوع أكثر تفكيري فيه وأكثر ما أتمناه وأكثر ما أنتظره ، ولكنني أثناء ذلك يشوبني الكثير من الخوف ، أخاف من عدة أشياء بعد التحرير مما يجعل الوضع كحال تعز او عدن ، ولذا أطالب من قيادة دول التحالف والرئيس هادي أن يحرروا إب ولكنني أضع بين أيديهم ثلاثة شروط .

    الشرط الأول : نريد ميثاق شرف بين الاطراف المشاركة في التحرير وعهد على أن يكون همهم هو اعادة الدولة .

    لا نريد ان تتحرر إب وتصبح كتعز صراع بين الناصري والاصلاح او كعدن صراع بين الدولة والانفصال أو كمأرب يتحكم ويسيطر فيها طرف واحد حزبي وهو الاصلاح .

    وان لم تبدي تلك الاطراف المشاركة استعدادها وتعهدها بعدم أثارة اي صراع داخلي في إب بعد التحرير ، فأنا أحبذ ان يكون تحرير إب من طرف واحد وهو الطرف الذي يؤمن بالدولة وطاعة ولي الأمر كالجماعة السلفية والوحدات العسكرية المستقلة .

    دعو حزب الاصلاح حتى لا تصبح إب كتعز  ودعوا طارق صالح حتى تتحرر إب من اجل طرف آل صالح وجناح المؤتمر الخاص بهم ، ودعوا الاطراف الانفصالية حتى لا يتعاطف ابناء إب مع الحوثي بحجة الانفصال .

    نحن في إب نريد استقرار بعد التحرير ، ولا نريد نقل إب من سلطة الميليشيات إلى ميليشيات اخرى وصراع بين اطراف سيجعل إب أسوأ مما كانت.

    الشرط الثاني :  أثبات تواجد دولة عبر اجهزة ممكنة وقيادات كفوة وبالذات بالجانب الأمني ، حتى لا تصبح إب بعد التحرير فوضى واغتيالات وعبث وكل واحد مسوي نفسه دولة .

    نحن في إب نريد دولة بعد التحرير والكل سيقف معها.

    الشرط الثالث : عدم الانتقام.

    التركيز على عدم ترك اي فجوة لتسلل العناصر الارهابية والمغرضة للانتقام من بعض شخصيات او افراد وسلخهم ونسب ذلك للمقاومة والدولة كما حدث بتعز أو غيرها .

    نريد تحرير إب بطريقة تضمن عدم ترك مجال لعناصر تمارس  السلب والنهب والانتقام من أي شخص بما فيهم  أهل القيادات الحوثية ومنازلهم ، لأن التحرير هدفه استعادة دولة لا انتقام ، ومن ثبت تورطه بشيئ فسيتم التعامل معه عبر الطرق المشروعة في النظام والقانون ، وأنا كشخص مناصر للشرعية وضد الحوثي منذ اول لحظات الانقلاب ، سأقف مدافعاً أثناء حدث التحرير وبعده  عن منزل اي حوثي وعن اهله واطفاله مسانداً للدولة ومحارباً لأي عناصر تستغل حدث التحرير فرصة للانتقام والاساءة للدولة .

    تم طباعة هذه المقالة من موقع التغيير نت www.al-tagheer.com - رابط المقالة: http://al-tagheer.com.com/art38018.html