2019/04/12
  • حبل الكذب قصير!!
  • " يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ "

    لقد وضحت وزارة الزراعة والري  برد يفحم كاتب المنشور المعنون "فضيحة فساد وجريمة جديدة" عززت ذالك بالوثائق وفندت سير الاجراءت القانونية التي تمت والتناقض الصارخ لكاتب المنشور بصفحة مزورة لصحيفة الايام حسب ردهم لنا شخصنة المنشور واستهدافة وكيل الوزارة امين باقادر وغياب الموضوعية والمصداقية فية أكدت لنا ان الاشجار المثمرة ترمى بالحجارة والمنحطون هم بحاجة الى الكذب او باالاحرى احد شروط بقائهم صحيح ان الكذب يستطيع ان يدور حول الارض في انتظار ان تلبس الحقيقة حذائها لكنها لن تغير شي بالواقع فالصحيح يبول لعين الطبيب ما اود هناهو ارشاد الكتبة المأجورين.

    ينبغي على المؤمن ان يتحلى بادب وخلق قويم وعدم التسرع في القاء النهم والحكم على الناس بمجرد خبر فاسق او كاتب نفعي حتى يتأكد ويتشبث   من صدقة وصحتة فهذا السلوك السوي يضفي الكثير من الامان الاجتماعي وصفاء القلوب ويشيع الاطمئنان في المجتمع احدهم وهو يقراء التعليقات قال اشعر برعب فكيف حال من يعلقون علية فلا تؤخذ الاشياء بالريبة ولا تسرع في الصاق التهم وحتى لا يندم المؤمن وتحت كلمة المؤمن ضعو الف خط وحتى لا يتحسر في حق اخية ..ومن موقع مسؤليتي كاعلامي بالوزارة ننفي نفيا قاطعا كل ما ورد بالمنشور بصفحة منتحلة صفحة صحيفة الايام ونربو ونترفع عن الرد التي وردت بالمنشور او للمعلقين  بالفاظ سوقية بذيئة عدوانية تعكس الجهل والغوغائية والامراض  النفسية والتعبئة والاحقاد والشحن   بالكراهية  ليس على الانسان فحسب  بل على الشجر والحجر فما تضمنة المنشور عاري عن الصحة ومجرد عن الحقيقة وقد ردينا علية رسميا بالارقام والوثائق وبمحاضر موقع عليها صاحب الشأن لذا نقول كرسالة تربوية  للحاقدين لن نسقط بالفاظنا كما فعلتم فقمرنا بالسماء" باقادر"وكلابكم تنبح بالارض ومن تغدى بكذبة ما تعشى بها وما يصح الى الصحيح ونهيب بكل المخلصين كوادرنا في المحجر بمزيدا من اليقظة علما ان هذة الشحنة لقطيع الاغنام المريضة لم تكن الاولى ولا الاخيرة فقد تم اعدام الاف الامراض من قبلها والوكيل  با قادر مشهود لة بوطنيتة وهويتة القروية والجنوبية واليمنية والعروبية لا خوف علية من هذا فالكبار سيظلو كبار والصغار صغار ولله في خلقة شئون!!

    تم طباعة هذه المقالة من موقع التغيير نت www.al-tagheer.com - رابط المقالة: http://al-tagheer.com.com/art37828.html