2019/02/08
  • فبراير ثورة شعب عظيم
  • في ذكرى فبراير يعود الجدل ليحتدم مرة أخرى

    ومنذ يومها الاول لازال فبراير يتعرض للهجوم من تيار يرى فيها نكبة النكبات وسببا لما حدث ويحدث.

    ليس بمقدور أحد أن يمنع من أراد أن يطرح رأيا وإن اتسم بالعنف والمخالفة.

    وليس شرطا للإقرار بمشروعية حدث او فكرة او لإدراك عظمته وأهميته ان لا يواجه نقدا  او استعداءً او لا يكون له خصوما قد يصل بعضهم بالفجور في الرأي والبغي في التحرك

    لا يوجد حدث تاريخي كبير او محدود الا وكان له الخصوم وترك مناهضوه تراثا محكيا ومرويا ومكتوبا واحدثوا في جوانبه آلاما وربما بلغ الامر سفك الدماء وهتك المحرمات وازهاق الأرواح.

    لكن المقياس الاهم كما أراه لمن يريد ان يحاكم فبراير محاكمة تاريخية هو النظر الى حاجة المجتمع اليمني في تلك اللحظات الفارقة  لحراك ثوري وما هو المشروع الذي نادت به فبراير.

    هذا هو الاهم لإدراك عظمة فبراير ولدحض كل الاتهامات التي يحاول البعض إلصاقها قسرا بالروح الثورية السلمية التي اخرجت افضل ما في المجتمع اليمني من صلابة وروح حضارية وثبات وسلمية وما نتج بعدها من تداعيات هو دائل إضافي فائض حتى عن الإشارة لبيان أهمية ثورة  للمجتمع.

    كل هذا الخبث الذي دمغ حياة اليمنيين بالموت والشقاق وإستهداف هوية الشعب ومصالحه كيف كان لنا ان نعرفه من دون هذا التدافع الذي حركته ثورة فبراير   وبأي مسوغ من ينكر على مجتمع حقه بل واجبه في التحرك للبحث عن خيارات سلمية لتصحيح مسار الدولة وما إعتل بفساد السلطة بعد ان وصلت الحياة السياسية الى طريق مسدود فضلا عن الفشل الاقتصادي والاحتقان الاجتماعي.

    سلام عليك فبراير والإجلال لارواح شهدائه في الذكرى السنوية لأنبل  فعل ثوري جمع اطياف اليمنيين كما لم يجتمعوا من قبل.

    تم طباعة هذه المقالة من موقع التغيير نت www.al-tagheer.com - رابط المقالة: http://al-tagheer.com.com/art37574.html