2017/12/10
  • عبدالعزيز جباري .. قلت كلمة حق سيخلدها لك التاريخ
  • سيسجل لك التاريخ هذا الموقف الوطني الحقيقي فأنت اول شخصية سياسية من الشمال تقول كلمة حق سيسجل لك التاريخ انك مسؤول بكل ماتعنيه الكلمة

     فأنت اليوم اثبت حسن نينك وكشفت عن انسانيتك الطيبة التي لا تنظر الى النهب واستمرار الظلم تجاه اخوة لك في دولة الجنوب

    انت اول شخصية سياسية شمالية قالت كلمة الحق التي طالما لم نسمعها من غيرك. انت وبموقفك هذا عبرت عن شخصية (عبدالعزيز جباري) التي قلما وجدنا مثيل لها. في حين نقارن ما قلته اليوم وأي حديث آخر لأي مسؤول شمالي سنجد انك الوحيد

     في واقعيتك وبعد نظرك الوطني الحقيقي الذي ادرك ان لا خير في وحدة تستمر ويستمر رديفا لها الكره والحقد الذي اسسه من كانوا يرفعون شعار الوحدة او الموت وماتت الوحدة بسببهم وماتوا نتيجة لما ارتكبوا من جرائم بسببها ماتوا موت في بشاعته وذله لا يساوي إلا جزء بسيط مما فعلوا من الجرائم تحت شعار الوحدة او الموت ..العزيز جباري سيخلد التاريخ وجهة نظرك

    الصائبة التي اعلنتها في وقت ومنعطف تاريخي صعب و ستحسب لك مهما جرى او صار قلتها ليس من فراغ ولكن لتثبت انك سياسي ووطني لا ينظر الى تحت قدميه وانما له بعد نظر لم يسبقه احد من اصحاب الفيد والشعارات الجوفاء في مثل هذا الموقف الواقعي

    الذي ان دل على شئ انما يدل على حسك الوطنية الصادقة التي تفضل الف مرة ان يعيش الجنوب والشمال بوحدة يقررها شعب الجنوب او ان نعيش بامن وسلام واخوة يتطلب مننا جميعا

    ان نضمد جرح كبير وآلآم تسبب فيها وحدويو النهب والفوضى و الجرائم التي اُرتكبت ضد الجنوب ارضا وانسانا بالتأكيد سيلاحقهم عليها رب العالمين وستصل الى اولاد اولادهم ولن يفلت من عقاب الله احد منهم

     العزيز جباري كلنا مع ما تحدثت به وكفانا حروب واحقاد الف تحية لك يا من نطق لسانك بكلمة حق طالما انتظرها الجميع

    وطالما ظل الجميع يتساءل ويقول يا ترى من هو من اخواننا في الشمال سيقول كلمة حق فطال انتظاره والجميع كان يضن ان الجميع  يحمل قلب وضميروتفكير واحد ولكن انت كنت السباق

    اعتقد لسبب واحد لا سواه هو انك تحمل قلب وضمير حي بعد ان ماتت كل الضمائر. فنسال الله ان يحفظك ويرفع شانك لقول مزيدا من كلام الحق

     كما نساله ان يثبتك على هذا الموقف المسؤول الذي قلما نجده اليوم

    ....

    لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

    https://telegram.me/altagheernet

     

    تم طباعة هذه المقالة من موقع التغيير نت www.al-tagheer.com - رابط المقالة: http://al-tagheer.com.com/art36221.html