2017/10/05
  • معركة الوعي.. الوعي أولاً
  • يواجه الوطن الغالي تحديّاتٍ جمّة أبرزها (تحدي الوعي) لدى المجتمع ..

    إنتصارنا في (#معركة_الوعي) هو الانتصار الأهم ..

    #الوعي_اولا

    إن مجتمعاً بلا وعيٍ ناضج هو الأرض الخصبة لكل فساد وإرهاب وارتزاق ..

    وإن مجتمعاً بلا وعي هو الأقدر على تدمير ذاته دون عناء !!

    #الوعي_اولا

    المقامرون بالشعوب يحرصون على تغييب الوعي ومحاربة مصادره .. يهربون من لغة الأرقام والخطط والإنجاز إلى لغة العواطف وبطولات الوهم !

    #الوعي_اولا

    صناعة الوعي تبدأ بتمكينه من أدوات التفكير والتفكّر ومنهجياته ..

    تبدأ بانفتاحه على الجميع دونما أحكامٍ مسبقة أو خلفيّاتٍ مضللة ..

    #الوعي_أولا

    صناعة الوعي مهمّة تكامليّة تشاركيّة في المجتمع ومسؤولية الجميع ..

    البيت أولاً ثم المدرسة والمسجد والإعلام .. وكلُّ فردٍ منّا ..

    #الوعي_أولا

    حينما تتم إثارة موضوع معين في وقت معيّن ويعلو الضجيج حوله .. فانتبه!!

    هناك من يصرف نظرك وأنظار الجميع عن أمرٍ أكثرَ خطورة وضرر!!

    #الوعي_أولا

    حينما يوشك المجرم والارهابي الحقيقي على الانكشاف يسارع الرعاة له إلى توجيه الاتهام إلى طرفٍ آخر ..

    ليستمر الإجرام والإرهاب !!

    #الوعي_أولا

    حينما يوشكُ الفاشلُ والفاسدُ أن ينكشف .. يسارع الرعاة إلى فتح قضايا أخرى يؤججون فيها عواطف الجمهور ..

    ليستمر الفشلُ والإفساد !!

    #الوعي_أولا

    إن أسوء ما نقوم به أن نؤجّر أو نبيع عقولنا للآخرين يعبثون بها ..

    يُفكّرون لنا يُحبون ويكرهون لنا !

    ويخوضون معاركهم بنا !

    فلنتحرر

    #الوعي_أولا

    لا يجد المتلاعبون بوعي الشعوب أداةً يستخدمونها خيراً من بعض الإعلاميين المرتزقة ..

    ولا يقاوم هؤلاء إلا إعلام مهنيّ صادق متحرر ..

    #الوعي_أولا

    على الجيل الجديد أن يتحرر من قيود الماضي الذي يحاول جاهداً السيطرة على وعيه وربطه بصراعاته وانتقاماته

    كي ننهض لابد من وعيٍ جديد

    #الوعي_أولا

    على الجيل الجديد أن يدرس ويحاكم بوعي ما طُرح عليه من فرضيات على أنها مسلّمات .. عليه أن يقتنع بوعي بما يقول ويفعل وبما يدافع عنه

    #الوعي_أولا

    ** سفير اليمن لدى ماليزيا

    ..............

    لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

    https://telegram.me/altagheernet

    تم طباعة هذه المقالة من موقع التغيير نت www.al-tagheer.com - رابط المقالة: http://al-tagheer.com.com/art35988.html