مقاطعة المنتجات الإماراتية سلاح فاعل بدأ يؤتى ثماره
قبل 1 شهر, 10 يوم

مقاطعة كافة المنتجات الإماراتية وفي مقدمتها كافة شركات الطيران الإماراتية سلاح فاعل بدأ يؤتى ثماره ويؤثر بشكل كبير على هذه الشركات ويجعلها تقدم العروض والتخفيضات ولذا لابد من مواصلة هذه الحملة المباركة فالإمارات هي سوق كبير وبمقاطعة شركاتها ومنتجاتها سوف تركع وتخصع .

الفوائض المالية الإماراتية هي من جعلتها تحاول لعب دور أكبر من حجمها وتتدخل في شؤون الدول الأخرى وتنشر القوات والقواعد العسكرية وتشتري الجهات والشخصيات وترسم الخطط والأدوار وبتجفيف هذه المنابع الممولة للإرهاب والفوضى والعنف في المنطقة سوف تعود إمارات ساحل عمان إلى سالف عهدها وتعرف قدرها وتدرك حجمها وتعيد النظر مكرهة في سياساتها التدميرية في المنطقة.

للأسف هناك الكثير من المنتجات الإماراتية في الأسواق اليمنية مواد غذائية وأدوية وغيرها رغم أنها دولة احتلال وعدوان غاشم أعلنت الحرب على اليمن وتنفق مئات الملايين من الدولارات على مخططاتها الإجرامية فيه ولذا لابد من مقاطعتها وهناك بدائل كثيرة متوفرة ولابد أن ننظر في اي منتج نشتريه فإذا وجدناه إماراتي نتركه ونشتري غيره .

اليمنيون ثقل سكاني ضخم وأكبر كتلة بشرية كبيرة في الجزيرة العربية وقد ظلموا من قبل الإمارات التي تآمرت على بلادهم ومولت مخططات العنف والفوضى منذ سنوات عديدة في اليمن وتبنت المليشيا الخارجة على الدولة ومشاريع الإنفصال والتفتيت والاغتيالات المنظمة التي طالت المئات من العلماء والدعاة والشخصيات السياسية والمدنية وماتزال تتبنى بكل وقاحة هذه المليشيا الإجرامية وتقف خلف الكثير من الجرائم التي حدثت وما تزال تحدث في اليمن ولابد لهؤلاء المظلومين ان ينتصروا لوطنهم ودينهم وينشطوا إعلاميا في مقاطعة كافة المنتجات الإماراتية وفي كافة وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي وهو أقل واجب وأضعف الإيمان لكي يوصلوا صوتهم ورسالتهم الاحتجاجية السلمية لكافة الأحرار في العالم فهناك مئات الملايين من أحرار العالم الذين يجب ان يدركوا أن تنقلهم عبر طيران الإمارات وشرائهم للمنتجات الإماراتية يعني المشاركة في تمويل الحرب على اليمن وقتل أبناء اليمن ونشر الفوضى والعنف فيه وعليهم أن يتضامنوا مع أبناء اليمن بمقاطعة كل منتج إماراتي انتصارا للمظلومين وانحيازا للإنسانية قبل كل شي .

سبق ان قلت ان الإمارات نمر من ورق ومجسم ديناصور بسيقان دجاجة لبست ثوبا أكبر من جسمها ومن فوائضها المالية حاولت لعب دور أكبر من حجمها فزرعت الالغام وبنت اساطيل من الأوهام وقريبا ستذوق الآلام وتحصد ثمار الإجرام..

دويلة الشر التي يقودها رعاة الشاة الذين يتطاولون في البنيان ويساهمون في قتل الإنسان وخراب العمران.

ان هذه الحملة الإعلامية الداعية لمقاطعة كافة المنتجات الإماراتية هي إن شاء الله بداية النهاية لدويلة الغرور والاجرام والأيام دول والدائرة تدور وعلى الباغي تدور الدوائر .