علي محسن و طارق و هاني
قبل 22 يوم, 17 ساعة

الوطنية والتاريخ والجغرافيا جزء من منهج تلقاه الجميع في مدارسهم وهي ثلاث مواد دراسية ( الإجتماعيات) لها مدلول على الإعتصام والوحدة تبرز ترابطا وثيقا لما عليه المجتمع في الماضي والحاضر والمستقبل وتعكس شعورا عاما ايجابيا متجددا تجاه الوطن من المهرة الى صعدة تترجمه افعال ابناء الوطن في الحفاظ على هويتهم وتاريخهم وجغرافيتهم والتعاون لرفعته والدفاع عنه.

انتصارات الشرعية في شبوه خصوصا وماقبلها زادت من ابراز كثير من الشخصيات وتناولها الجميع  وُنسج حولها الكثير من المقالات والتغريدات والمنشورات مدحا وذما وانتقادا واتهاما فبالغ البعض وغالا واوغل بعضهم وتوسط وانصف البقية  غير ان الوقائع والأفعال هي التي تثبت ثبات المرء على هويته الوطنية وحمايته لسيادته وجغرافيته وتباهيه بتاريخه واستلهامه للدروس منه .

الفريق علي محسن والعميد طارق صالح و هاني بن بريك يمنيون جمهوريون وفي صف الشرعية إلا من أبى !! ومن يأبى تلك المزايا العظيمة ياقومنا ؟ بالنسبة للفريق محسن فهو مع الشرعية ( شرعية الرئيس والبرلمان والحكومة والشعب) ويعمل في ظلها وملتزم بقراراتها لم يثبت انه تمرد او رفض قرارا للرئيس منذ تغييره من قيادة الفرقة الاولى مدرع وإلى يومنا ولم يثبت أنه أنشأ قوات تطورت إلى مليشيات خارج رحم الشرعية ليتمرد بها ويناهض الشرعية في اي منطقة تحررت وإنما يظل رمزا من رموز الدولة والشرعية والجمهورية يؤمن بها جميعا ويكفر بكل ماعداها .

العميد طارق يؤمن بالشرعية  شرعية البرلمان حينما وحينا شرعية البنادق - حسب زعمه-  ويكفر بهادي رمز الشرعية الأكبر  ، يؤمن طارق بأنه مع الجمهورية غير أن قواته لاتتبع قوات الجيش الوطني  ووزارة الدفاع اليمنية وانما تتبع وزارة ( السعادة الاماراتية) يَبرز كقائد يمشي الخُيلاء بين أفراد وضباط ذهبوا إليه فارين من بطش الإمامة  لاستعادة الجمهورية وطرد مليشيا الإمامة لكنه أرادهم لتحقيق مآربه والتي هي مآرب خارجية اقلها الاستهانة وعدم الاعتراف بشرعية الرئيس هادي .

هاني بن بريك - لم أجد لقبا ورتبة يستحقها- فأمره كله عجب وحمق وسخافه فهو يدعي أنه مع شرعية الرئيس هادي غير أنه يمشي على رِجلين واربع ويزحف على بطنه للتمرد عليها ، له رئيسين الأول هادي يعترف به  في تويتر ويتمرد ويُعين على من يتمرد عليه في الواقع  ورئيسه الآخر زِيره وجليسه  ورفيقه في لقطات الكاميرا والاحتفاليات الإنقلابية ويناديه بسيدي الرئيس عيدروس وله ولسيده مُرشدٌ أعلى في ابوظبي يستمدا منه ادوات التمرد والعبث والفوضى ، يزداد هاني سقوطا حين يدعي محاربة الحوثي وهو يعاضده في التمرد واسقاط الدولة ويتبادلان التأييد لتقسيم البلاد وتشريدالعباد .. وحده هاني ومن على شاكلته ينكرون اصولهم اليمنية وينسبون انفسهم للجنوب العربي !!  لا أدري أي جنوب !!  وجنوبنا العربي يمتد من جنوب موريتانيا إلى جنوب سلطنة عمان وماعلِم هذا ( التنح ) أن الإنتساب لليمن ميزة وكرامة ورفعة وافتخار .

يتعاون هاني وطارق على التمرد على الشرعية والدولة   وهما ومايملكان من قوة عوائق لاستعادة الجمهورية وسببان رئيسان لتحكم الخارج وتنفيذ اطماعه واستمرار تمرد مليشيا الانقلاب الإمامية مدة اطول .

الجنرال محسن ليس مبرءً من العيوب ولا مقدسا من النقد ولا محصنا من الأخطاء وله سلبياته وايجابياته لكن يظل بكل مايحمل خير من صاحبيه ورجل مرحلة له ثقله في المنطقة والمجتمع الدولي ويحسب له الف حساب وليس كالآخرين لاقيمة لهما إلا في بورصة ابناء زايد وبمدى انجازهما لأكبر قدر من التآمر على الشرعية والوطن والوحدة  ومقارنتهما بالجنرال محسن-  فيه اجحاف وخير لهما التسليم جملة لاتجزئة  بالشرعية  ووحدها المواقف والأفعال من تثبت وطنية المرء من عدمها ودوما العبرة بالخواتيم.