كذلك فعل الّذين من قبلهم
قبل 2 شهر, 1 يوم

ما تفعله اليوم مليشيا المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا في مدينة عدن من أعمال همجية قذرة تمثلت بتصوير بعضهم في صور غرف نوم أتباع الحكومة الشرعية ، فعلته أختها بالأمس في العاصمة (صنعاء) المحتلة.

تشابهت قلوبهم فتشابهت أفعالهم ، وما تخفيه صدورهم من البغضاء والكراهية لشرفاء الوطن يتناسب مع حقارتهم وحقارة من يتبعون ، ثم أن التهجم على المنازل ، ومصادرة مقتنياته ، لا يشرف ذو عقل ومروءة ، فكيف يتباهون بصور تخلد تفاهتهم هذه ، يا لخستهم!.

ومما يجعلنا نجزم بأن مليشيا الجريمة والارتزاق على شاكلة واحدة وكذاك من يقف وراءهم مسارعتهم على التعدي على مقرات الجمعيات الخيريّة والعبث بمحتويات تلك المكاتب ونهبها، وماذا فعل بهم الخيّرون ليبدأوا بهم ؟ أم أن الذنب يخص جمعية الإصلاح التي تسمت باسم حزب يخيفهم ،أو لأنهم يعشقون الخراب والدمار والذي يناقض ذلك الاسم.

والفارق بين مليشيا الشمال ومليشيا الجنوب أن الأولى أغلب مرتزقتها من بيت السيادة والشرف كما يزعمون ، ولذلك قد تجد عندهم شيئا من قيم الرجال عكس تلك التي في الجنوب ، فقائد كشلال ، تجده شائعا بين دور السينما وحفلات المراقص ، وهاني بن بريك قد سقط من المنابر، وهرول لاهثا نحو المناصب ، وقال : إنه إماراتي ، دون أن تقيده أية مبادئ أو فرامل ، وقد شوه وجه السلفيّة في اليمن ، وأظهر للسنة وجها قبيحا لم يك معهودا من قبل.

إيران وشيعتها في الشمال ، والإمارات وخبثاؤها في الجنوب ، لا أدري أيهما أكثر خطرا على هذا الوطن ،  ولكلاهما مخالب لكنهما لا يتصارعان في الحقيقة ، مخالبهما تنهش من حزب الإصلاح الذي لو سعى إلى تغيير قادته ، لربما أنتصر عليهما جميعا ،وقاد سفينة اليمن إلى بر الأمان.