توقيف والغاء قرار نقل بعض الاكاديميين.. خطوة تُحسب يا معالي الوزير لـــك ولـــهؤلاء ..!..
قبل 1 شهر, 13 يوم

أعبر عن ارتياحي العميق وتقديري الكبير لتدارك الأمر بتوقيف وإلغاء القرار الوزاري الذي حمل  الرقم ٦ لسنة ٢٠١٩ بشأن الموافقة على نقل (٣٣) عضواً من أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم  من عدد من الجامعات الواقعة  تحت سيطرة الانقلابين إلى جامعة عدن، وهذه خطوة بالغة الأهمية تحسب لمعالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الاستاذ الدكتور /حسين باسلامة؛ ولنائب وزير المالية الاستاذ /سالم بن بريك؛ وللأستاذ /عدنان عبد الجبار وكيل وزارة الخدمة المدنية، واتفاقهم هذا على التوقيف يدل على حرص هؤلاء المسؤولين  بعدم السماح بتفتيت وافراغ مؤسسات التعليم العالي من كوادر ها في هذا الظرف الاستثنائي التي تمر به البلاد، فالنقل ووفقا للقانون طبيعي وعادي، ولكنه لا يتم إلا وفقا للقانون وفي الظروف الطبيعية العادية وليس في الظروف الاستثنائية..!؛

ولذلك فإنني اشكر نيابة عن زملائي  كوادر ومنتسبي الجامعات الزميلين العزيزين الاستاذ الدكتور عبد الحكيم الشرجبي رئيس جامعة صنعاء والدكتور /عبد الحميد البكري آمين عام نقابة أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم في جامعة صنعاء  على تحركهما لأبطال تنفيذ هذا القرار بالتنسيق مع معالي الوزير ونائب وزير المالية ووكيل وزارة الخدمة المدنية ، حيث اتفق الجميع على إيقاف أي أثر مالي للنقل، وبالتالي الغاء عملية النقل..؛ شكر لكما زميلي العزيزان؛ والشكر موصول لنائب وزير المالية الاستاذ سالم بن بريك، والذي أكد انه لم ولن يمنح هؤلاء المنقولين  أي مصرحات ماليه تمكنهم من النقل إلى جامعه عدن وإنما يبقى  وضعهم كنازحين فقط حتى تحل الازمه في البلاد، ويعودون الى جامعاتهم الأصلية، فله الشكر والتقدير على هذا الموقف..!؛ والشكر كذلك واصل للعزيز الصديق عدنان عبد الجبار وكيل وزارة الخدمة المدنية، والذي تكرم بالإفادة بأن وزارة الخدمة المدنية لم تتعامل مع القرار وستعيد الموضوع للتعليم العالي، بحيث يكونوا  تبع التعليم العالي الى حين انتهاء الانقلاب ثم يعودون الى جامعاتهم الاصلية ولن تنفذ عمليه انتقالهم لجامعه عدن..، فله الشكر على تطبيق روح القانون.. !؛

والشكر أولاً وأخيراً للأستاذ الدكتور /حسين عبد الرحمن باسلامة، الذى تفهم وتعامل بمهنية وبحرص على سلامة المؤسسات التعليمية بكوادرها دون افرغها، حيث وافق على توقيف القرار الذي اصدرته وزارته، وتدارك هذا الأمر يحسب له ولوزارته، والحقيقة أنني كتبت مقالي السابق عن أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اتخذت قرارا يعبد الطريق للانفصال ولم اذكر معالي الوزير، ولم اشخصن إلا أن أحد  المواقع غيّر بالعنوان، فذكر معالي الوزير بالاسم، بدون اخذ موافقتي، و اعترضت على ذلك في حينه وابلغت الوزير برسالة خاصة بذلك ، وها أنا اعتذر لمعالي الوزير نيابة عن ذلك الموقع ، فليس غرضي أو من طبعي شخصنة القضايا، خصوصاً مع شخص اعرفه مهنيته وإلزامه الحرفي بالقانون، واعرف حرصه ووطنيته ..!؛وبفهمه ووعيه وحرصه، فلقد اصبح هذا القرار في خبر كان، فلله الحمد والشكر على ذلك، والشكر والثناء على كل من ذكرت من المسؤولين  والمتابعين  وعلى رأسهم وزير التعليم العالي الأستاذ الدكتور /حسين عبد الرحمن باسلامة..!