تكبيركم يُغضبٌ الله
قبل 1 سنة, 2 شهر

جميعهم دون استثناء

يُتاجرون بمعاناة الوطنَ..!

يعبثون بكل شيء .! حتى الأموات لم يسلموا منهم

السياسة باليمن تجارة موسمية وغير موسمية

لا يستطيعون أن يعيشوا دون فوضى.!

الفوضى ثقافة.! ثم أصبحت سلوك حياة

بعض الشعوب تستعد للإنتقال إلى الفضاء للعيش "هناك"

بينما نَحْن نعيش بلا ضـوء.! وبلا راتب.!

ومؤخــراً.. بلا كـرامـة.،

الدولة كلّها تختنق.! لم يتبقى للموت سوى القليل

حكومة الداخل تفتقدٌ للبوصلة.،كي تسير

وحكومة الخارج تفتقد لشعور والمسؤولية

نريد الخلاص مَن كٌلِ هــؤلاء.!

لقد كرِهنـاكـم.! وبإمكانكـم أيضًا أن تكرهونا

منذو أن زارنــا  ربيـع الأمـاني والحريـات.!

ماتت أمـاني.! و آمــال و سُعــاد

حتى اليمـن.! تعيش هى ايضاً السكرات الأخيرة

غادروا حياتنا وحيـاة من يلعنوكم جهراً

خذوا صرختكم الكاذبه مَن فنـاء الدار.!

حتى تكبيركم.! يُغضب الله

تعلموا من المرأة المُطلقة

إتركونا نحدد مستقبلنا دونكم

انتم وَهُم..! ووطنيتكم أيضًا وهم..!