عاشق تم حظره
قبل 2 شهر, 23 يوم

في عالمي الأزرق لا أريد نكزا ، ولا إعجابا ، ولا تعليقا ، من أحد من البشر، أعلم يقينا أنه مهما فعلتم فلن تستطيعوا إسعادي ، وكل سعادتي في أنامل معشوقة دخلت قلبي دون نكز!.

وقد كان صباحا جميلا كما يبدو، ذلك حين أخبرتني ومن وراء حجاب قائلة : أنا شريكتك وحاضنتك ، وسأكون دوما بجانبك ، أنا وأنت روح واحد.  ولكم روادتها بعد ذاك عن ذاتها ، وقد أطنبت في تغزلي بها ، وما من مفردة في العربية إلا وقد استعملتها، وكم كنت أبلها حين كنت أتوهم أن أسمي سيخلد مذيلا باسمها "موفق تعز" ، كقيس لبنى وقيس ليلى، لكن وللأسف، قد فقدت كل شيء للتو، لم تحلُ لي حياة كتلك ،  وكل الذنب أني غادرت قبل أيام أرضها، ولم أكن أعلم وقت مغادرتي أن حب وعشق مدينتي العظيمة سيسلبني قواي وما أملك.

في تعز الحبيبة اعتدت على رؤية أولئك الأشباح الذين يسعون فيها فسادا ، ولكم تشتاق رئتاي لبارودهم وعفنهم،  ففي قريتي لم أعد أسمع أصوات تلك القذائف التي كانت تخيفني ، وفي الوقت نفسه تسعدني وتشعرني أنني في تعز الحبيبة،  بالقرب من جميلاتها، شعوري ياصديقي كشعور عاشق تم حظره، فكيف السبيل إلى تعز دلني!

فيا معذبتي، هل سأعود إليك ، وإن عدت فماذا  فيك أقتات؟ وأنت ما زلت محاصرة منكوبة..