صحفيون في سجون الحوثي والاصلاح والقاعدة
قبل 1 شهر, 5 يوم

إذا اردت ان تعرف ما هي الاطراف المتطرفة ، فأنظر إلى تعاملها مع الإعلامي والصحفي وصاحب الكلمة.

إذ ان الاطراف المتطرفة ترى الإعلامي والصحفي خصم لدود لها فتعتقله وتسجنه وتعذبه ولا تعتبره صاحب كلمة ذو حرية رأي من حقه ان ينتقد ومن حقه يبدي رأيه.

ثلاثة اطراف في اليمن تتعامل مع الصحفي بقمع وقساوة وتودعه خلف القضبان ولم يكن له ذنب سوى انه صحفي وإعلامي.

ففي صنعاء اعتقلت ميليشيات الحوثي الكثير من الصحفيين واودعتهم السجون ومارست بحقهم التعذيب  بسبب رأيهم وانتقاد فسادهم وافسادهم ، ولا زال حتى يومنا هذا الكثير من الصحفيين يقبعون في سجون الميليشيات منذ اربع سنوات.

وفي مأرب تم اختطاف واعتقال عدة صحفيين من قبل سلطة الدولة الشرعية كالصحفي محمد علي المقري وحافظ مطير واتضح ان حزب الاصلاح هو من يقف وراء ذلك.

عندما تم اختطاف مطير صرح وكيل النيابة العسكرية فيصل الحميدي والذي هو قيادي اصلاحي ان مطير تم استدعاءه بطريقة قانونية ولم يداهم منزله ويروع اطفاله ، ولكن عندما تم اطلاق سراحه كشف الصحفي حافظ مطير انه تم مداهمة منزله وترويع اطفاله وسجنه بزنزانة انفرادية وتعاملوا معه بوحشية .

وايضاً الصحفي محمد علي المقري منذ خمسة اشهر وهو في سجون الامن السياسي بمأرب بدعوى مزيفة كاذبة ملفقة .

قال الامن السياسي بمأرب لبعض الحقوقيين المتابعين لقضيته ان المقري يعاني من حالة نفسية وسلم نفسه .

فهل من يعاني من حالة نفسية يجب ان تذهبوا به للمستشفى لتعالجوه ام تجعلوه داخل السجن لتتدهور حالته النفسية اكثر !!

هذا عذر اقبح من ذنب .

اعتقلوا الصحفي وقالوا سلم نفسه .

رفضوا ان يطلقوا سراحه بحجة انه يعاني من حالة نفسية .

تلفيق مفضوح وكذب يبين انهم تسببوا في  جعل الصحفي يعاني من حالة نفسية بسبب ممارستهم بالسجن . وهم هنا يتحملون مسؤولية اعتقاله ومسؤولية اصابته بالحالة النفسية.

 الآن في مأرب هناك توجه وتقوم حملات لقمع حريات الصحافة بدعوى انهم يحاربون من يسيئ للجيش الوطني .

والحقيقة انهم يريدون اسكات كل من ينتقد الفساد في مأرب .

وأي صحفي وإعلامي سينتقد ويستنكر فساد القيادات وبالذات التي تعيث فساد داخل الجيش المعروف لدى الجميع  ، سيتم سجنه وتعذيبة بحجة انه يحارب الجيش الوطني !!

اما في حضرموت فقد ظهر ان هناك صحفي  مقري آخر معتقل عند تنظيم القاعدة هو غير الصحفي محمد علي  المقري المعتقل في مأرب ، فذاك الصحفي الذي في حضرموت اسمه محمد قائد المقري كان يعمل مراسل لقناة اليمن اليوم وقد اعتقله تنظيم القاعدة اثناء سيطرته على حضرموت ولازال الصحفي المقري عندهم منذ اربع سنوات حتى اليوم .

حررت الإمارات حضرموت من القاعدة ولكنها لم تحرر الصحفي المقري من اياديهم والذي لازال في تلك المناطق وكان بإمكان السلطات الحاكمة لحضرموت حالياً تحريره لو داهمت كل اوكار الارهاب واستخدمت الاستخبارات بشكل ناجح .

الصحفي المقري الذي تعتقله القاعدة في حضرموت لم يتابع قضيته احد من الاطراف السياسية.

فالشرعية تتحدث عن الصحفيين المعتقلين لدى الحوثي فقط .

والمبعوث الاممي قال انه لا يتدخل في اختطافه كونه يعتبر ان تنظيم القاعدة ليس طرف صراع وانه فقط يهمه الصحفيون الذين في سجون الانقلاب او الشرعية.

ايضاً قناة اليمن اليوم وعائلة صالح لم يهتموا لأمر الصحفي المقري ويتابعوا قضيته حيث انه كان محسوب عليهم ، وكان بإمكانهم ان يثيروا قضيته ويحركوا ملفه ويطرحون طلب فك أسره واطلاق سراحه بالقوة على القوات الاماراتية في حضرموت ، ورفع أمره للمجتمع الدولي والمبعوث الأممي والمنظمات الدولية المعنية بجانب الصحافة الحقوقي.

ادعوا الجميع للوقوف مع كل الصحفيين المعتقلين في مأرب وحضرموت وصنعاء ومطالبة كل الجهات المعنية والضغط على كل الجهات الواقفة وراء اعتقالهم لاطلاق سراحهم والافراج عنهم.