الى متى ستبقى عدن منكوبة..
قبل 2 شهر, 15 يوم

الامطار  هي نعمة من الله سبحانه تعالى إلا أنها في بلادنا تتحول من نعمة إلى نقمة لأسباب عديدة منها تراكمية انعدام الخدمات، كمصارف المياه التي كانت عدن تزدهر بها في زمن ما والتي لم يعرها الحُكام والمسؤلين اي اهتمام على مدى عقود، فطمروها تحت الاسفلت وإن مازال البعض منها موجود لم تتم صيانتها.

في كل مراحل الولاية لم يعطى الاهتمام لتلك المصارف الحيوية بتوفير امكانات واحتياجات الوقاية لها خاصة ان عدن واقعة في مواسم من المتغيرات المناخية كالمنخفضات الجوية المصاحبة لقوة العواصف الرعدية والرياح وبالتالي يمكن تعرضها لا قدر الله لارتفاع منسوب مياه البحر الذي قد يكون مدمراً لو لم تكن هناك يقضة وصحوة من المسؤلين وأولهم محافظ عدن الحالي احمد سالمين الذي لا حس له ولا خبر، ومثلها الكهرباء التي لازالت مدينتنا عدن تعاني الامرين منها ثارة ثقب اسود وثارة أخرى تعطيل وتلاعب واهدار لكل جهد يبذل في تثبيت طاقتها مع انعدام الرقابة الصارمة والحساب والعقاب.

لذلك اقول عدن واهلها لا يستحقون كل ما يجري عليهما اليوم في كل مجالات الحياة فهل هناك من يعيد لهذه الجوهرة التي اعطت واهلها كل شئ ولم تجني إلا الجحود والاهمال والفوضى والفساد .

اليوم عدن تغرق ولا من يسأل ماذا صنعنا بهذه المدينة التي فتحت لنا كل ابوابها، اين الخدمات منها اين من يستشعروا المسؤلية اليس ذلك بنتيجة ما أفسده الدهر وافسدته الأيادي العابثة على مر حقباً من الزمن حتى يومنا هذا ؟ لم تنعم عدن بما تستحقة كجوهرة بين المدائن، بل عانت ومازالت تعاني من صراع القبيلة التي تحاول التسلط على كل شي جميل في عدن وجعلته فيداً لها.

عدن تستحق من يرعى مصالحها منتمياً لثقافتها المدنية قوياً ليس فاسداً لا يخضع لنفوذ اي كان الا ضميره  ووطنه وفيما يرضي الله وشعبه، فلنُسمع القاصي والداني كفى لعدن ان تكون رهينة بيد فحام القبيلة، كلما انتكس أحدهم أتى منتكس آخر .