أعتذر بالفعل.. ولكن لمن يستحق التقدير والاعتذار ..!
قبل 2 شهر, 20 يوم

تابعت ردود أفعال مختلفة على شبكة التواصل الاجتماعي  تجرمني على وصف حال على محسن والبعض منهم زملاء في المستوى التنظيمي الأمانة العامة دون أن يسألني ما لذي دهاني أن اكتب وما هي الحيثيات والمعطيات؛ فلدي معطيات ومستعد أن اتحاسب عن رأي قدمته في المستويات التنظيمية إن كنا لا نزال نعمل ونسير في أعمالنا في هكذا سياق. زميلي هذا هكذا كان تعليقه " تمنيت لو بُتِرت أناملك -يا د. علي- قبل أن تكتب هذا الذي أدميت به قلوب الناصريين في هذه الليلة المباركة من هذا الشهر الكريم. ما ترجوه من وراء هذه الخناجر التي صوبتها إلى أفئدتنا لن يمكنك مما تصبو إليه، فما لم تنله من الرئيس (هادي) الذي لا يكن للناصرين ضغينة (حسب ظني) لن تناله من نائبه سيئ الذكر وهو الذي يمتلئ قلبه قيحا نتيجة لحقده المتأصل والمستمر والمتنامي على الناصريين. وسأقول لك نفس ما سبق أن قلته لآخرين تزلفوا للمجرم عفاش قبل أكثر من ربع قرن من الزمان: لن ترتقوا في سلم السلطة القاتلة لقياداتكم إلا بقدر سعركم البخس جدا الذي حدده القتلة لكم سلفا، مهما بلغتم من الابتذال، فالقتلة يخشون أن تبقى في أذهانكم ذرات من المشروع الحضاري العربي الناصري المتعارض مع التيار المضاد له محليا وإقليميا وعالميا. "... اترك التعليق واحيل الموضوع للأمانة العامة مع التأكيد على أن موقفي هو من موقف التنظيم فيما يخص كل القضايا وبالذات قضية المعتقلين والمخفيين قيرا، وأطالب الأمانة بفتح للتحقيق في المقال وهذا الرد القاسي من زميل كان الاحرى به أن يترك الحساب وتسجيل موقفه في محضر الأمانة لا على العام يشير بكلامه إلى تأزم العلاقة بين اعضاء مستوى واحد لطالبة بعضهم بعمل جومي جنائي بقص اصابعه وربما ما لم يقل لسانه ورقبته.. ربما.. يا الله إلى  أين وصل بنا الحال؟!؛ ان يتمنى زميل  لزميله  الضرر ومن قتل الشهداء الذين يستحقون الإعدام لا ينالون من هذا نفس العنف على الأقل .. لا حول ولا قوة إلا بالله سامحك الله اخي الحبيب.. لما  كل هذا  التحريض والتهكم والاتهام لزميل لا يزال يخضع لأنظمة التنظيم ولوائحه وإن أخطأ لابد أن يحاسب بمكان الحساب .. أما بقية الردود فمعظمهما مندهشة ومستغربة من مقالي هذا ومعهم كل الحق لأنهم لم يعرفوا بالمعطيات التي جعلتني اكتب هذا المقال، وبقية ردود أفعال سطحية تتهمك بالتخلي عن تاريخك أو لمجرد اتصال عملت هكذا فكيف اذا وصلت أو إلى حطني بقائمتك مستشارك الصغير وهلم جر...!؛

ما اقهرني وزعلني حقا  هو أن المزايدين هم من يتصيدون للنق لي وليس اصحاب الشأن الذي انحني لكلامهم اجلالا واكبارا، لقد حملني المزايدون وزر جرم لم ارتكبه ولم افرط ولم ابرئ.. فجريمة اعدم القادة الناصريين لا تسقط بالتقدم ولا أسقط الحق حتى ولو برأته انا ،وإشادتي أتت ضمن توجه التنظيم الذي بادر وأسس تحالف عريض لدعم الشرعية؛ وأول هذا الدعم هو إبراز صفات لمن يؤدون الشرعية فأنا اذا لم اخرج عن السياق وتكلمت على نائب رئيس الجمهورية الذي يعترف به من يتمنى أن ابتر اناملي الا اذا كان له رأي مختلف عن التنظيم فهذا شأنه..؛ لكن يبدوا أن الفجوة ما زالت كبيرة بين الصدق والكذب، وبين القول والفعل وبين التأييد والرفض، وبين التوجه  ومزاج الأفراد.. فلقد أظهر المقال كم تعيش بدواخلنا الثنائية والمتناقضات؛ الموافقة شكلا والمعارض والممانعة داخليا، الابتسامة الصفراء والحقد داخل النفوس واقتناص الفرص للانقضاض على الآخوة الأعداء اذا ما اتيحت الفرصة لأي من القوى ولذلك فالمعركة لا تزال طويلة والتأخير سببه هذا التاريخ الدموي واستحضاره  عند لحظة الحقيقة..؛ ما ابكاني هو عدم ملاحظتي لأي تعليق من قبل أسر الطلائع الوحدوية التي حاولت التغيير منذ أن شخصت أن صالح عدو لليمنين وليس من حكمه الا الخراب منذ عام ١٩٧٨ فلهم مني الاعتذار والأسف الشديد؛ ولو هذا الكم الهائل من النقد والتحريض عليّ قد أثر ففيه فأحب التأكيد لهم انني معهم ومع جلاء الحقيقة ومع محاكمة الفاعلين والمحرضين والمتواطئين، ومعهم كل  الحق لو قالوا فيّ ما قالوا بعد هذا التجاني الشنيع عليّ من قبل زملاء في التنظيم، فلو قالوا انني استحق الإعدام سأنفذها فعلا لأنها صادرة عن اصحاب حق وهم  معادن من تلك المعادن الطاهرة الصادقة المضحي النقية  ولن تحكم الا بالعدل والحق والانصاف.. فلو كان من اتهموني بالبيع والتفريط والارتزاق والتخلي لكنت تفهمتها كلها اما من اسهموا ببقاء الحال على ما هو عليه ومن قبل أن أتى للأمانة ولعقود طويلة فلا يحق لهم ابدا.. تلك الكوكبة العظيمة ضحت من أجل اليمن وتاجر بهم من تاجر وارتزق بهم من ارتزق واهمل قضيتهم  من أهمل في فرص عديدة مرت على اليمن وأهمها ثورة ١١ فبرير التي أكدت وطالبت بمحاكمة من اعدم سياسيين أو اخفائهم قسرا.. أسر الضحايا لو توصلت إلى أن مقالي تبرئة لعلي محسن فعليهم أن يحكموا بما يريدون وانا حاضر للتنفيذ أما غيرهم فلا..!؛

والحقيقة انني فكرت بتحريك ملف قادتنا في حركة ١٥ أكتوبر، فقلت لماذا  ما أكون أنا الأشعث الأغبر الذي لو اقسم على الله لأبره فلماذا لا استغل التقارب مع على محسن واطرق عليه مسألة اخواننا القادة من الناصريين ولذلك عملت رسالة له تصفه بما رأيتم في المقال وانا مقتنع بها فلربما هو برئ من يدري يحتاج الأمر إلى تحريك القضية بقضاء مستقل ونزيه، وربما قد يكون متورط ويجب عليه الاعتذار والمحاسبة ضمن قانون العدالة الانتقالية والمصلحة الوطنية لكل القضايا وفي الطليعة منها قضية إعدام الكوكب الناصريين من قادة الصف الأول وأولئك  الذين تم اخفائهم  قسريا لغاية الأن، فما أرسلته بالرسالة وحذفته من المقال لأنني اريد ان تتحقق لا أن ازايد هذا هو الجز ء المبتور من شأن تكتمل الصورة عند أسر الضحايا والمخفيين قسرا، وعلى الناقدين والشامتين والمصطادين بالماء العكر والذين يرمون التهم جزافا ولا يتحرون فأقول لهم سامحكم الله وكم هي العلاقة مهزوزة ولا تبشر بثقة في المستقبل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..؛

إلى الجزء المبتور من المقال والذي وصل لمكتب على محسن فعلاً بعد عبارة في المقال المنشور " علاقته بكل الناس طيبة وطبيعية؛ ومع الأحزاب إجمالا حيث قبل كم يوم  التقى ممثلي الأحزاب في التحالف الوطني وأمين عام التنظيم الوحدوي بالمقدمة، هذا هو المطلوب والمرغوب من الأحزاب أن تنفتح وتتواصل مع الرئيس والنائب وجميع مسؤولي الشرعية من الاتفاق والتحضير والتهيئة لليمن الجديد وتعويض الأجيال في مستقبل مزهر ذو تنمية مستدامة وفاء لمن ضحى من أجل الوصول لهذه الغاية، حيث قدم هذا الشعب العظيم قوافل من  الشهداء  عبر مسار الحركة الوطنية وفي الطليعة منهم قادة التنظيم في الصف الأول..؛ فقط لأنهم حاولوا التغيير مبكرا والذي نعيشه وقعا اليوم ..! ؛ "

الجزء المبتور هو" الذي اعدمهم صالح بمحاكمة عسكرية صورية وإعدام  الصف الأول من قيادة  الناصرين الذين حاولوا التغيير الذي نعيش  مبكراً .. ؛ وأنا شخصيا أتمنى على الفريق على محسن أن يزود الرأي العام بما لديه عن حركة ١٥ أكتوبر ١٩٧٨؛ لعّله بذلك سيحرك الملفات الانسانية بحق الشهداء والمخفيين قسريا، خصوصا ونحن في غمار الانتقال السياسي للسلطة وفقا لمخرجات الحوار الوطني  والتي تتطلب أن يجرى تحقيق شامل وشفاف حول كل الجرائم والانتهاكات التي تمت بالماضي وبما انتجته من قتل واخفاء أماكن قبران الذين اعدموا، وكذلك كشف ملف المخفيين قسرا، ثم اصدار قانون ما  يسمى بقانون العدالة الانتقالية والمصلحة الوطنية ؛ وأتمنى على الفريق الركن علي محسن إن كانت لديه معلومات مغايرة لما يتداول أن يطرحها على الشعب والرأي العام حتى هو ذاته يرتاح من عبئ مرحلة ويرتاح  معه  أسر الشهداء والمخفيين قسرا، وأعتقد أنه سيلبي طلبي هذا وسيوضح للرأي العام بما يمتلك من حقائق ومعلومات ، لما يتصف بحساسيته العالية تجاه التداولات المتعلقة بالشأن العام والانساني والحقوقي ؛ كيف لا وهو الشجاع والذي لا يكابر ابدا من  ان يعلن تحمله جزء من المسؤولية عن تجربة صالح المريرة على الشعب  والذي أعلن ندمه إبان ثورة الشباب  لوقوفه مع صالح..!؛ أتمنى عليه أن يسدل الستار عن حركة ١٥ أكتوبر، كما اسدل الستار عن تزوير صالح للانتخابات ٢٠٠٦ من منع  بن شملان من الوصول لسدة الحكم.. فالقضية انسانية وسرد التفاصيل مهم للغاية لرسم مستقبل اليمن؛ وبالتالي ارضاء ضمير المحروقين  من أسر الشهداء والذين لا يعرفون حتى آماكن دفن ذويهم  ..؛ "

الأن الحكم لكم أسر تنظيمنا المكافح وانا ماثل للتنفيذ واعتذر أشد الاعتذار أن كانت كتابتي عن محسن قد سببت هذه الردود وكلها مؤلمة لكم فأنا أسف جدا واعتذر عما بدر مني أو من المعلقين والناقدين والمسطحين  للقضايا خصوصا التي فيها دماء، فهي لا تسقط بالتقدم أو بتبرع شخص ما أن يتنازل عنها فهي حق عام و حق  شخصي لأسر الضحايا.. وأسر الضحايا المحاسب ن الصابرون يستحقون الإشادة والتكريم على صبرهم الوطني هذا.. وخواتم مباركة اللهم ارحم شهداء التنظيم وكل الشهداء بالساحة اليمنية أما المعلقين فأقول لهم اللهم إني صائم.. اللهم انك عفو كريم رؤوف رحيم تحب العفو فاعفوا عنا.. آمين اللهم آمين..