سَلُولِيون في بلاط الشرعية
قبل 4 شهر, 21 يوم

ثلث الجيش الوطني رجع  من غزوة احد وفضحهم الله ورسوله وحذر منهم في اكثر من بيان

زعماء ووجاهات وطنية كانت مع شرعية محمد رسول الله كانت تكيد للاسلام وفضحها الله ورسوله على الرغم من ان الدولة الاسلامية في صدارة عهدها وتأسيسها ويحيط بها الأعداء من كل جانب وحدب وصوب.

الروم والفرس والأعراب وقريش واليهود  جميعهم كانوا أعداء للدولة الإسلامية الناشئة ويحيكون لها المؤمرات ويتعاونون على ذلك إلا أن انتقاد وفضح وكشف المدعين للوطنية والصلاح داخل الصف الوطني في المجتمع النبوي المدني كان مهما ولم يؤثر على السير في طريق اكتمال الدولة ولم تكن هناك حجج واهية ك ( شق الصف..ونحن في مرحلة حرب..والمؤامرة كبيرة.. والوضع اخطر مما تتصور)  تعيق انتقاد وفضح المنافقين والمتقمصين ثوب الوطنية والمستظلين بلواء الشرعية النبوية.

الشرعية كما قلنا ونكرر بإنها ليست مقدمة الجنة ولا مؤخرة جهنم وفيها من ينتسبون لها ولكن حالهم كحال عبدالله بن ابي بن سلول وجماعته ينخرون فيها ويكيدون لها ويتآمرون عليها ويتحالفون فيما بينهم لاستضعافها والتواطؤ عليها فيشوهونها ويصورونها للشعب الذي يعقد الآمال عليها أنها فاسدة مفسدة ويجب تغييرها واستبدالها!!  فمن سيكون البديل من وجهة نظر هؤلاء المرجفين بالطبع ليس الاهم وفسادهم المكتمل الأركان.

نعم نحتاج لوحدة الصف لكن كيف لصف ان يتوحد وفيه شياطين يتخللونه ويحرفونه وينالون من استقامته؟!

نعم نحتاج لبلسمة الجراح والتعافي لكن كيف لجرح ان يتعافى ويتم اغلاقه ولمّا يتطهر من الفيروسات التي تجرثمه؟!

نعم نريد ان نواجه الاخطار الكبيرة والمؤامرة الكبرى لكن أنى لنا المواجهه وفي كل مفصل للشرعية وفيها سلولي حاقد وناقم وعابث ومفسد؟!

الشرعية هي عنوان الجمهورية ورافعتها والمخولة شعبيا للدفاع عنها وحمايتها فإذا لم يقم كل بواجبه الآن بنصحها والتحذير من أعدائها المتسللين لواذا في كل جوانبها فمتى يكون ذلك؟؟!!  وقد استشرى فساد المفسدين واجهزوا عليها واستبدلوها بشر منها أم بعد أن يتحاصص القوم والأحزاب ويعود كل الى رحاله بالحقائب والمغانم ويبدأون دورة جديدة في الفوضى والخراب؟!

من يحذرون من مغبة انتقاد الشرعية او فضح مفسديها فإنما هؤلاء بينهم وبين التاريخ بونا شاسعا وفي عزلة منه ومن واقعهم.