كلمه انصاف للزميل "الفأر"
قبل 4 شهر, 20 يوم

هذا الشبل من ذاك الاسد سليل اسره مشيخيه مناضله ووطنيه قارعت الامامه في وكرها ابا عن جد من الخمسينات في القرن العشرين....

 وحتى اليوم انه المهندس عبد الرقيب مهدي هادي الفار

المدير العام لمكتب وزير الزراعه والري ...

 حاز على درجة التفوق في جميع مراحل  دراسته وفي دراسته الجامعيه في كلية الزراعة جامعة البصرة كان الاول من بين الخريجين اليمنين والعراقيين وفي بلد شعبه مثقف ومتعلم

يعتبر تفوق صديقنا وزميلنا"الفار"

مفخره لكل اليمنيين كان متفوقا ومتميزا ايضا كمدير عام لمكتب الزراعه و الري بصعده  ، ناله  الإقصاء من عمله من العصابة الكهنوتية كما نال اسرته جميع الوان القهر والطرد والتشريد وتفجير منازلهم واستحواذ العصابه الامامية على ممتلكاتهم  عقب مشاركة والده في الدفاع عن عاصمة الجمهورية صنعاء في ملحمة السبعين يوما كأحد قادة تلك الملحمة الخالدة ، ومع ذلك تجده مبتسما قوي وشامخ وصلب وناجح في عمله الحالي كمدير عام لمكتب الوزير ..

الى جانب ذلك فهو معروف انه من صفوة المثقفين اليمنيين الى جانب تفوقه التعليمي فهو ملم المام كبير في التاريخ والانساب والقبائل والجغرافيا السياسيه وكاتب روائي وقصه مبدع شعرا ونثرا تستمتع في الاستماع اليه فهو دوحه من المعرفه لم انسى استقباله لي وهو يستمع لمعاناتي والدموع تتغورق في عينيه ويقول ابشر ابشر انت مثلي في كل شي والحال متطابق

سأهتم في امرك ومن يومها صرنا اكثر من اخوه وزملاء

احييه  من كل قلبي لمواقفه العمليه والانسانيه .