بسبب الخذلان نساء العود يقاتلن الحوثي .
قبل 3 شهر, 3 يوم

أصيلة الدودحي من العود تصدت  لهجوم حوثي على قريتها في يبار ومنزلها وكانت  تحاول اسعاف جثة عمها وأخوها البطل الشهيد حسن الدودحي، لكن شدة الرصاصة منعها من ذلك فلجأت الى بندقية في بيتها و تصدت بها للمهاجمين  وأردت منهم ثمانية قتلى وسقطت شهيدة بعد ذلك.

الشهيدة أصيلة واجهت هجوم الحوثي على منزلها بسلاح كلاشينكوف واردت ثمانية قتلى ، فعجز الحوثيون على صدها والتخلص منها بأسلحة كسلاحها واضطروا  لاستخدام عيار 24 ليشنوا هجومهم عليها ويقتلوها بطلقة ناربة في مقدمة الرأس لترتقي شهيدة في سجل الخالدين مخلدة قصة اسطورية للمرأة اليمنية في مواجهة الحوثي وتصبح الشهيدة أصيلة الدودحي نعم المعبر عن أصالة المرأة اليمنية الشجاعة المدافعة عن الشرف والعرض والرافضة للظلم والهمجية والعصابات الاجرامية.

ما يحدث في العود هو ان هناك خذلان للشرعية تجاه هذه المنطقة مما جعل الحوثي يتقدم ويسقط عدة مواقع ويعيث فساد في المنطقة حتى وصل لمهاجمة المنازل والنساء.

سقطت عدة مواقع بسبب نفاذ الذخيرة ولم تجد المدد والتعزيز والاسناد ، واجهت بأسلحتها الشخصية ودعمها الذاتي حتى نفذ مالديها ليقضي عليها الحوثي بعد ذلك  بسهولة .

تخيلوا ان هناك مواقع ظل يستغيث ويطالب الشرعية بامداده بخمس بنادق وثلاث صفايح الي

وقاذف اربيجي وعشر قواذف وحشوات ومعدل وثلاث صفايح شيكي ، لكي يواجه الحوثي ويصده ، ولم ينقذه احد حتى سقط ذلك الموقع بيد وسالت دماء جنوده .

هناك خذلان لجبهات العود ، وهناك تعتيم إعلامي لا ينقل حقيقة ما يحدث ويوضح الجرائم التي يعيثها الحوثي حالياً في تلك المنطقة وتثبيت اقدامه فيها عبر سحق المواقع التي تواجهه والتي تسقط امامه نتيجة فقدانها للدعم المطلوب الذي يمكنها من المواجهة والصمود .

يتحدث الكثير من قادة تلك المنطقة والمرابطون في مواقع مواجهة الحوثي  ، ان هناك خمسمائة  مليون صرفت قبل اسبوع من قبل محافظ إب لدعم مواقع الشرعية في منطقة العود ، بينما ابطال تلك المواقع يقولون انه لم يصلهم شيئ ، وبسبب عدم الدعم سقطت العديد من المواقع ، وهذا ما يعني ان هناك فساد وذلك الفساد هو سبب فشل الجبهات وسقوط اي مواقع عسكرية للشرعية.