لماذا لا تعد خيانة الشليف الاصلاحي كالزعكري المؤتمري ؟!
قبل 1 سنة, 4 شهر

انشقاق القيادي في حزب الاصلاح الشيخ احمد الشليف عن الشرعية وانضمامه لجماعة الحوثي بعد مغادرته مأرب ولقاءه بأبو علي الحاكم في صنعاء.

السؤال الذي يطرح نفسه مالفرق بين ما فعله الشليف الاصلاحي ومحمد صالح الزعكري المحسوب على المؤتمر والذي كان مع الشرعية ثم انشق اثناء معركة حجور لينضم للحوثي ويلتقي بالمشاط ليتم تعيينه عضواً بمجلس الشورى.

كلاهما خيانة للشرعية ولكن الحملات المستنكرة من داخل الشرعية تختلف في الهجوم حيث كان الهجوم على الزعكري المؤتمري  قوي بشدة في حين ان هناك تغاضي واضح وغض الطرف عن الشليف الاصلاحي

اخواننا في الاصلاح وافقناهم في استنكار موقف الزعكري وشقدفنا سوياً واشتغلت كل المواقع الاعلامية وجميعنا قلنا خائن.

رغم انهم في حملتهم استهدفوا حزب المؤتمر بمبرر ان الخائن الزعكري مؤتمري ولا تأتي الخيانة الا من المؤتمر فتارة يستهدفون مؤتمر هادي بحجة ان الزعكري كان يتبع هادي وتارة يستهدفون مؤتمر صالح بحجة ان الزعكري كان يتبع مؤتمر صالح ، وهم في هذه الحالة يستهدفون المؤتمر بحد ذاته كعملية ممنهجه تستهدف محاربة المؤتمر دون ان تراعي نفسيات قواعده ولا تحترم نضالات الكثير من رجاله في صف الشرعية والذين لا يتحملون وزر السيئون بل لا يتحمل المؤتمر وزر اولئك فميثاقه الوطني ونهجه الوسطي والمعتدل ودوره النضالي عبر وجود الكثير من قياداته داخل الشرعية منذ الوهلة الاولى يجعلنا نقول ان المسيئين لا يحمل وزرهم المؤتمر ويجب التفريق بين اولئك وذاك ، ومادام هناك من يتحدت داخل الشرعية بعصبية تدافع عن حزبهم وتعمم كل الاخطاء على الاخرين فهناك مؤتمريين داخل الشرعية سيذودون عن حزبهم باعتباره الحزب الرائد لا يضرهم من ضل اذا اهتدوا.

احمد الشليف قيادي اصلاحي معروف وهو الشيخ الوحيد في نهم الذي يوالي الاصلاح ، عند انضامه للشرعية قبل ثلاث سنوات قام حزب الاصلاح بحملة اعلامية كبيرة هدفها ترميق الرجل باعتباره تابعاً للحزب.

بعد انشقاقه عن الشرعية حاول البعض ان ينسبونه للمؤتمر ليبرئ الاصلاح من اي خيانة بينما تعمد الكثير الصمت ولم يغضبهم ذلك الفعل وكأنه عمل طبيعي ، الرجل يتبع حزب الاصلاح ويجب على المستنكرين ان يستنكروا الشليف كما استنكروا الزعكري وينتقدون الاصلاح كما انتقدوا المؤتمر ، فعندما تحملون المؤتمر مسؤولية اي منشق كان يتبعه يجب عليكم تحميل حزب الاصلاح وزر انشقاق وخيانة من يتبعونه