الافراج عن عناصر خولان المعتدية ومنحهم 100 مليون
قبل 1 شهر, 7 يوم

قبل ان يخمد دخان نيران المنازل التي احرقوها ، وقبل ان يهدأ روع النساء والاطفال التي ارهبوها خوفاً وذعراً ، وقبل ان لم يلبثوا في السجن مدة يوما واحداً ، تم الافراج عن عناصر قبيلة خولان التي جاءت معتدية على منطقة حبيش في محافظة إب بعد اقل من اربعة وعشرين ساعة من القيام بالقبض عليهم وهم ينهبون ويدمرون ويمارسوا جريمتهم الشنيعة التي تخالف الاعراف والاسراف والقوانين والاخلاق.

كان المفروض على الاقل ان يرغموا تلك العناصر المعتدية على اعادة المنهوبات التي نهبوها من المنطقة والتي تصل لما يقارب قيمتها  مائة مليون ثم يفرجوا عنهم .

حيث ان تلك العناصر الخولانية كانت متقنة للحرابة والنهب ، فلقد  انقسم فريق منهم للنهب والمصادرة والفريق الثاني للتدمير والتخريب واشعال النيران في المنازل ، و تقدر قيمة ما نهبوه من المنازل ما يقارب من عشرين إلى ثلاثين مليون بالاضافة إلى تفجيرهم وتدميرهم ونهبهم لمشروع المياه المنطقة التي تقدر كلفتها بأربعين مليون ريال  ليحرموا كل اهالي المنطقة من المياه وجعلوهم في ازمة خانقة يذهبون ليأتون بالماء من مناطق بعيدة ، كما نهبوا ما يقارب عشرين قطعة سلاح والكثير من حلي النساء ، وهذه التلكفة التي تقدر بما يصل لقرب المائة مليون قيمة ما نهبوه هي تكلفة لا تشمل المنازل التي هدموها والسيارات التي احرقوها.

الافراج عنهم  تعتبر جريمة اسوأ من الجريمة التي قام بها أولئك من نهب وسلب وتخريب واحراق ، بل ان جريمة الافراج هي السبب التي تجعل اولئك يمارسون جرائمهم بحق ابناء إب ويستمرون فيها.

 اذا كان الافراج تم نتيجة تحكيم قبلي فالمفروض اعادة المنهوبات اولاً ثم الافراج والاحتكام للعرف القبلي ، ولكن على ما يبدو ان المنهوبات تعتبر مكافأة لاولئك ليتم منحهم مائة مليون ريال مكافأة لهم على قدومهم من خولان لغزو حبيش وقيامهم بالنهب والسلب والتدمير والاختطاف.

 اجريت اتصالات مع الشيخ العزيز محمد بن عبدالله الشبيبي مدير عام مديرية حبيش للتصريح حول ما حدث وقال انه لن يدلي بأي تصريح إلا بعد ان ترد عناصر قبيلة خولان المعتدية كل المنهوبات التي نهبتها من المنطقة.

 يا ترى إلى متى ستظل إب ساحة للاعتداء عليها من خارجها  كقبيلة خولان وامثالها ويعودوا سالمين غانمين ؟!

أليس ذلك وصمة عار بجبين كل ابناء إب ؟

ومتى يستفيق ابناء إب ويعرفوا ما هو المطلوب منهم ليضعوا حد للتتارات الغازية والمستبدة القادمة من خارج المحافظة حتى لا يكون مستقبل إب كماضيها.