"هزة قلم!"..هنيئا لكم ياعرب!
قبل 2 شهر, 10 يوم

أكثر من مائة، مابين شهيد وجريح، شيوخ وشباب، رجال ونساء وأطفال، وفي أطهر البقاع على الأرض وهي بيوت الله، لا ذنب لهم إلا أنهم جرذان في عيون زعماء العرب، لا ذنب لهم سوى أن زعماء المسلمين وخصوصا الأعراب والبدو فيهم يتمنون قتلهم ويحرضون عليهم، ويطالبون الغرب بمراقبة المساجد لأنها تفرخ الإرهابيين.

إبن سلمان، إبن زايد، والسيسي، أسماءهم أسماء عظيمة، الأوليان يحملون اسم نبي الأمة وقائدها وزعيمها الأوحد "محمد" رسول الله عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، والثالث ينتسب إلى أحد أسماء الله الحسنى"عبد الفتاح".

هذا الإرهابي النيوزيلندي قاتل المصلين هو نتاج طبيعي لكم، بل هو نسخة طبق الأصل منكم أيها القتلة السفاحين. كم نفسا ستتحملون وزرها؟ وكم روحا ستزهقون بعد بأيديكم و بجريرة كلامكم؟

هل المساجد تفرخ الإرهابيين أيها الإرهابيون العملاء؟

فهنيئا لكم هذا الإنجاز العظيم!

ثم إني أوجه خطابي لكل الغاضبين على هذه المجزرة المساجدية في نيوزيلندا وأقول لهم هونوا عليكم، ترفقوا بأرواحكم، واقتصدوا في صب جام غضبكم على الغرب، وعلى بعض حثالات الغرب، وادخروه لأنفسكم، لاوطانكم، صبوا جام غضبكم على حثالات العرب وزعماءها الخونة العملاء.

إن كان هناك إرهابيون فزعمائنا هم قادتهم، وإن كان هناك حاقدون على الإسلام والمسلمين ففتشوا عن أوكار الحقد تجدونها في القصور الرئاسية والملكية العربية.

وهل يتجرأ أحد على الإسلام إلا من تجرئة زعمائنا المارقين عليه؟

وهل يجرؤ أحد على مس شعرة مسلم إلا لما رأوا زعمائنا ماذا وكيف يصنعون بنا؟؟

ومن يهن يسهل الهوان عليه مالجرح بميت إيلام!

محارق الأوطان العربية منتشرة في كل بلد عربي، والقتل وسفك الدماء على كل الساحات والميادين بالأفراد والجماعات. فلم كل هذا الغضب على قاتل متعصب غير مسلم ارتكب جريمته خارج ديار الإسلام؟؟؟

إن كان لكم من غضبة فاغضبوها على أولئك السفهاء الجالسين على العروش، الجاثمين على صدور الأوطان والمواطنين.

لا أبرر للقاتل الحقير الذي قتل إخواني في رحاب المسجد وهم بين راكع وساجد وقارئ للقرآن، لكني أحمل زعماء العرب الجبناء كامل المسؤولية عما جرى ويجري وما سيجري هنا أو هناك.

أحملهم وزر الدماء الطاهرة الجارية في كل حي وحارة في ربوع بلاد المسلمين وخارجها.

قال عمر بن العزيز رضي الله عنه: أنثروا الحب على رؤوس الجبال كي لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين.

وأنتم تنثرون الإرهاب القاتل على ربوع الأوطان حتى قيل جوع وتشرد وقتل ينتشر في بلاد المسلمين.

أمير  المؤمنين عمر بن الخطاب قال: والله لو أن بغلة عثرت في العراق (وهو قابع في مدينة رسول الله - ص-) لسألني الله عنها لم تسو لها الطريق ياعمر.

واليوم يسوي سراق السلطة الطريق للقتلة والمجرمين ليس ليتعثر بهم المسلمون وإنما ليهانوا وتغتال حقوقهم في الأمن والأمان والعيش الكريم.

بنو خزاعة توجهوا إلى رسول الله (ص) طالبين النجدة على بني بكر الذين غدروا بهم، وأنشد قائلهم:

يا رب إني ناشد محمدا * حلف أبيه وأبينا الأتلدا

فانصر رسول الله نصرا أبدا * وادع عباد الله يأتوا مددا

في فيلق كالبحر يجري مزبدا * إن قريشا أخلفوك الموعدا

ونقضوا ميثاقك المؤكدا * وجعلوا لي في كداء رصدا

وزعموا أن لست أدعو أحدا * فهم أذل وأقل عددا

هم بيتونا بالوتير هجدا * وقتلونا ركعا وسجدا

فقال رسول الله (ص): نصرت يا عمرو بن سالم! وأمر الناس بالتجهز للقتال.

وهذا الحجاج بن يوسف الثقفي شيخ بني أمية وفارسها، أسد الإسلام وحامي حماه، تستنجد بها امرأة اغتصبها رجال ملك السند وقتلوا من كان في السفينة من المسلمين: فقال حين وصله الخبر: نصرتي أيتها المرأة. وجهز جيشه وفتح بلاد السند والهند. فمن ينتصر لنا اليوم؟؟؟ من؟؟؟؟؟

أولئك آبائي فجئني بمثلهم .. إذا جمعتنا ياجرير المجامع!

فيا أيتها الشعوب المقهورة المغلوبة المطحونة المخدرة المستخذئة! ثوروا على الطغاة الذين جعلونا مداسا لأحذيتهم.

إني أرى رؤوس قادة قد أينعت وحان قطافها. فياترى اي شعوب ستقطفها؟؟؟!

عاش شعب الجزائر الحر

والرحمة على الشهداء

والخزي والعار على الشعوب المسلمة النائمة

والويل للزعامات العميلة والخائنة.