الرئيس هادي في ذكرى 11 فبراير .. بمُفتتح تاريخي نقدي انجازي وتوحيدي وخطاب ثائر ..!
قبل 2 شهر, 11 يوم

مفتتح تاريخي في صحيفة الرابع عشر من اكتوبر فجر يوم الاثنين الموافق11فبراير 2019  بمناسبة الذكرى الثامنة لثورة فبراير العظيم.. يقول الأخ/ الرئيس :  "... فبراير .. امتداد طبيعي لسبتمبر وأكتوبر وذكرى لتجسيد الاصطفاف الوطني الكبير.. تهل علينا الذكرى الثامنة لثورة الشباب في ١١ من فبراير ٢٠١١م والتي افترشوا فيها شباب الوطن وبكل عفوية ميادين العاصمة صنعاء وتعز وعدن وبقية المدن اليمنية للمطالبة بحاضر آمن ومستقبل أفضل، خرجوا يحملون طموح وآمال اليمنيين في مستقبل عادل مشرق، خرجوا مستندين أيضا الى نضال سلمي انطلق في المحافظات الجنوبية منذ العام 2007 رافضاً للإقصاء والتهميش والاستحواذ، ولقد كان لصمودهم وإصرارهم على التغيير الدور الأهم في إنجاز الانتقال السلمي للسلطة بشكل سلمي وحضاري دون المساس ببنية الدولة ومؤسساتها وأنظمتها وهياكلها..." ؛ حديثه يدل على الايمان والالتزام بتنفيذ ما خرج من أجله الشباب ،وهي شهادة تاريخية لهم بعفويتهم وعدم ارتباطهم بأجندات خارجية ،ومن قناعته بذلك فهو يعمل بصبر كبير لتحقيق كل ما خرج من أجله الشباب ، رغم ما يواجه ذلك من صعوبات وتحديات داخلية وخارجية.. ثم تحدث الأخ الرئيس عن ميكانيكية ما حصل من نقل السلطة سلميا في 21 فبراير 2012 يوم انتخابه والذي يعد نموذجاً مشرفاً للتغيير السلمي وهو كذلك ، لأنه عزز ارادة الشعب، وبتولي الأخ الرئيس للسلطة اعتمد الانقطاع التام مع الماضي ،حيث لم يمارس  الإقصاء أو التهميش ،بل ضم كل القوى السياسية والاجتماعية في بوتقة واحدة ولم يعادي أحداً أو يفتح سجلات لأحد، بل أن انتخاب الاخ الرئيس كان تجسيداً لإرادة شباب فبراير في التغيير وجمع صفوف اليمنيين في صف واحد يرسم حاضراً ومستقبلاً أجمل.. ثم تحدث الأخ الرئيس فقال :  "... إلا أن عشاق الظلام وسادة التخلف وحاملي لواء الكهنوت والاستبداد والولاية قرروا الانقضاض على هذا الإنجاز الوطني الكبير ووقف عملية التغيير ومواجهة إرادة الشعب في كل اليمن عبر تمردهم المسلح ..." هنا يشير الاخ الرئيس لمن ينتقده وينتقد غيابه وعدم تواجده وصمته ..يتحدث الاخ الرئيس عن التحديات والصعوبات المحلية والاقليمية ويبين بأن اليمن تعيش في ظرف صعب للغاية لكن بتوحيد الصفوف سيخرج اليمن مما هو فيه وسيتحقق احلام وامال الشباب لا شك في ذلك ولا ريب ..نعم! ملف شائك ومعقد ويتعامل معه بحكمة وصبر حتى يزيل التمرد والانقلاب ويتمكن من تنفيذ كل ما خرج من اجله شباب الثورة وما تواصل اليه اليمنيون في وثيقة مخرجات الحوار الوطني وعند ذاك فقط سيكون الانتصار الحقيقي على عشاق الظلم وسادة التخلف وحاملي لواء الكهنوت ،هنا هزيمتهم الحقيقية والى الابد.. وتعهد الأخ الرئيس ،بل وطمن المستعجلين والمنتقدين بأن النصر آت.. آت  ودلل على ذلك بهزيمة هؤلاء الدمويين المستبيحين للحقوق والحريات والاموال في أكثر المحافظات عندما قال: "... وها نحن على موعد قريب مع النصر والحرية لبقية المحافظات التي لازالت تحت سيطرتهم ، لنستعيد دولتنا ونحيي آمال شبابنا من جديد لتحقيق طموحاتهم وأحلامهم في يمن اتحادي جديد تتوزع فيه السلطة والثروة وتتعزز فيه سيادة القانون وقيم المساواة والحرية والعدالة والديمقراطية والتكافل الاجتماعي وتنتهي فيه أحلام الطغاة والاماميين والإرهابيين إلى الأبد.." رؤية واضحة ومنهج قويم ودراية وفهم بالتحديات وخطط واعية للتعامل معها كي يصل بالسفينة إلى ما يرغبه الشعب وفي المقدمة احياءً لآمال الشباب وتحقيقا لطموحاتهم واحلامهم..!؛ ثم نرى الرئيس وهو يقدم دراسة نقدية منطقية ومعقولة وراقية عندما شخص ثورة الشباب تشخيصا دقيقا وكأنه كان القائد عن بعد لها ، فقد أظهر قدرا كبير من الادراك لكنهها وماهيتها ،وهذه شهادة للثوار يعتزون بها من قائد محنك وواعي بطبيعة المرحلة ،وبمطالب واهداف الشباب، وذو حس عالي بما تحملوا وعانوا من صنوف شتى من المعاملات السيئة مع تحركاتهم السلمية ،لكنهم ابدا لم يكونوا ثأرين بل كان تواقين للمستقبل وضد صراعات الماضي كما قال..؛ ثم نصح الجميع بدلا من التجاذبات والمناكفات أن يفهموا ثورة الشباب على هذا النحو أو ضمن هذا الخط، ثم يختم الفكرة النقدية الرائعة بحكمة رائعة كروعته من أن ما يدمر الأوطان والعناوين الكبرى غير المشاريع الصغيرة أو الضيقة ؛حيث قال الاخ الرئيس حفظه الله" ...ان ثورة فبراير كانت في حلم شبابها توقاً الى المستقبل أكثر منها صراعاً مع الماضي .وعلى الجميع ان يقرأ مسارها ضمن هذا الخط بعيدا عن استغلال تلك الأحلام الصادقة ، فلا تدمر المشاريع الكبيرة سوى الحسابات الضيقة التي تحولها الى مشاريع انتقام تسعى وراء الضغائن وتخلق الكراهية.. لا تلوموا ١١ فبراير السلام و السلمية ، فخروج شباب اليمن في هذا اليوم لم يكن لتنفيذ أجندات خارجية أو طموحات شخصية ، بل كان خروجاً من أجل الوطن الواحد و الكبير ، ليصبح وطناً يتسع للجميع، يمن يكون للمرأة والشباب دور في صناعة مستقبله، يمن ينصف فيه أبناءنا وأحفادنا، يمن نفاخر الأمم بانتمائنا له ، يمن لا تستقوي فيه أسرة أو حزب أو منطقة أو قبيلة أو مذهب، وطن يرانا جميعاً بعين المساواة.." لله درك من قائد يستحق التقدير والاحترام والتأييد لكل حرف نطقت به في هذا السياق..!؛  ثم يختم الاخ الرئيس دعوة لحزب المؤتمر الشعبي العام وانصاره إلى الالتحام مع ثورة وثوار فبراير لاستعادة الجمهورية واقامة دولة اتحادية لا تمت بصلة للمشروع الامامي والايراني.. فقد قال الاخ الرئيس: "... أبنائي شباب اليمن الأحرار في كل مكان سواء كُنتُم في ساحتي الستين أو السبعين، انتم اليوم جميعا في ساحة الوطن الأكبر والأنقى التي تستعيد الق الجمهورية، لا تيأسوا أو تحزنوا وتمسكوا بحلمكم وآمالكم، فبرغم كل ما حدث ويحدث سنخرج أقوياء وسيتعافى وطننا، فحلمنا باليمن الاتحادي الجديد أقوى من كوابيس إيران و خرافات الإمامة، و سيصبح واقعاً نعيشه رغم كل المؤامرات ، سنخرج بسواعد الأبطال الرجال والمخلصين في مختلف الميادين. كل عام وأنتم والوطن بخير.." لا فض فوك أيها الأخ الرئيس القائد والمعلم والحكيم ..كل عام وانت بخير ايها القائد الوحدوي  السبتمبري الأكتوبري الفبراوري الثائر ..!