التأمينات مؤسسة عملاقة!
قبل 8 يوم, 19 ساعة

ثمة حقائق ينبغي ان لا نغفلها في العاصمة المؤقتة عدن ..بل وينبغي ان نكتبها بماء الذهب ونكرم القائمين عليها ..من منا لم يقراء عن ما تعرضت لة المؤسسة العامة للتأمينات  بعد ان شنت العصابة الحوثية حربها على اليمنيين واكلت واتلفت الاخضر واليابس وعند دخولها صنعاء كانت عينها على اهم قلعه اقتصادية اجتماعية الا وهي المؤسية العامة للتأمينات واستحوذت على اموالها في البنك المركزي المقدرة بعشرات المليارات وتصرفت بها خارج اوجة انفاقها القانوني بل تقوت بها على قتل الناس وتقوية مراكز نافذيها وازاحت الشرفاء ومن يعترض همجيتها او حتى يقدم النصح لها ..

رئيس المؤسسة العامة للتأمينات الاستاذ احمد صالح سيف الذي جاء الى هذه المؤسسة من الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة ولا يختلف علية اثنان عدو قبل صديق بنزاهتة وحنكتة وحكمتة وحسن ادارتة بل ويشير اليه من انه من ابرز القيادات الاد ارية على مستوى الوطن العربي ناهيك عن الخبرة  الواسعه والمقدرة الفائقه في انجاح المؤسسات المتعثرة وهو ما فعلة عند مجيئة للمؤسسة وكيف انتشلها واوصلها الى مراتب عليا وحققت ارباح خيالية مع تطور ملموس رأسي وافقي ونوعي بالكادر.. ورفع كفائة المقدرات الادارية وتحسين ادائها ..والاستاذ احمد صالح اول من لقح المؤسسة في القيادات الشبابية  واخذ بها الى مصاف المؤسسات الدوليه ..ولانة رفض الانجرار مع العصابة الحوثية او استخدامة مطية استغنو عنة واستبدلوة من ال البيت لتتاح لهم فرصة تدمير هذة المؤسسة التي تمثل قلعة تنموية اقتصادية اجتماعية كان لها دور استثماري انعكس ايجابيا  بدعائم الاقتصادية الوطني  اومن خلال ماتقدمة من معاشات والتخفيف من حدة الفقر وتوفير حماية تأمينية للعمال بعتبارهم شركاء للنظام التأميني الى جانب شركاء متضامنيين وهم ارباب العمل والحكومة.

ومن هنا نجد توليفة في مجلس ادارتها للاطراف الثلاثة تتطلب قائد اداري بدرجة عالية من المسؤلية والامانة والشفافية والتناغم والتماهي مع الاطراف الثلاثة وهو ما احسنت قيادتنا السياسية وحكومتنا الرشيدة بتعيين  الاستاذ احمد صالح سيف فخلال شهور معدودة تمكن من وضع اسس ولبنات قوية لمؤسسة نهبت اموالها ودمرت مقراتها وبدا مع نخبة من الكوادر التي لحقت بة وانضمت للشرعية مع كوادر كانت متواجدة بعدن في ترميم البرج التأميني وممارسة مهامة  وربط الفروع بمختلف محافظات  الجمهورية بالمقر الرئيسي بعدن ومن يقوم بزيارتهم يمتلي اعجاب بهذة السرعه التي انتشلو بها مؤسستهم وانضباتهم بالدوام من 8حتى 2 وهذة الميزة لا تجدها بفروع مكاتب الدولة ومؤسساتها يحسسو الزائر وكأنهم خلية نحل لا تتوقف ..فهكذا عندما يضع الرجل المناسب في المكان المناسب وحولة كادر مقتدر ومخلص ومحب لرسالتة العملية والوطنية لن تجد التعثررغم حجم المعاناة .. التي سنتاولها في  موضوع اخر نكتفي هنا بمناشدة لكل الخيرين والوطنيين ورأس المال الوطني والشركات في تسديد متأخراتهم والتزاماتهم ومراعاة القوانيين المنظمة بينهم وبين العمال وعلى منظمات المجتمع المدني والحكومة والقيادة السياسية والمنظمات الدولية والمسؤلة عن الاعمار والكتاب والصحفيين ان يقدم كلا من موقعه دعمة وتعاونة بالكلمة او التوعية والتنوير او التقيد بتنفيذالقوانيين التأمينية المنظمة في علاقة ارباب العمل والعمال والمؤسسة التأمينية وسوى كانت شركات او مصانع اوحرف صغيرة ومؤسسات مختلطة..فاليد الواحدة لا تصفق وتكامل الجهود ورفع الوعي التأمين مسئلة في غاية الاهمية في الداخل او  لدى اخواننا المغتربين خصوصا في المملكة.

والله مع المخلصين

*كاتب وناشط حقوقي في منظمات المجتمع المدني