تعز وطن في مدينة تجاوزت التحزب والعصبية
قبل 30 يوم, 19 ساعة

تعز هي المدينة والمحافظة التي عاش فيها ابناء اليمن بشماله وجنوبه، فقد استقبلت الكثير من اليمنيين الذين ضاقت بهم أحوالهم أو أو تعرضوا للظلم والإمتهان أو قاوموا الطغيان، لم تعاملهم بعنصرية أو مناطقية، لم يشعر من عاش فيها بقهر أو إغتراب، فتعز وطن في مدينة لكل اليمنيين، تعز مدينة قدمت منهج التعايش الحقيقي بين اليمنيين سلوكاً وممارسة،  ولذلك لا يمكن أن يتم تصنيفها حزبياً ولا مناطقياً، فهي بكثفاتها السكانية وسلوكها الإجتماعي وتوق ابنائها للحرية لا يمكنها تسليم قيادها لحزب، كما لا يمكن لأي حزب الهيمنة عليها أو احتوائها، فالأرقام تتحدث عن كذب أو زيف إدعاء الهيمنة والإنتماء، وها هي  تعز في انتخابات ٢٠٠٣م، تعلن عدم اتباعع لأي حزب فهي حزب اليمن وقاطرة بناء دولته ونهضته، فعدد سكانها حينها حوالي ٢،٤٠٠،٠٠٠ وبنسبة نمو حوالي ٢،٤٧٪؜ سنوياً، وبلغ تعداد المسجلين منهم بقوائم إنتخابات ٢٠٠٣ حوالي ٩٩٢،٥١٠، والذين أدلوا بأصواتهم منهم حوالي  ٧٩٩،٥١٩ ، والأصوات الصحيحة هي  ٧٧٢،٠٩٣. وقد حصل المؤتمر على ٤٢٢،٨٩٩ بنسبة ٥٤،٧٧٪؜

والإصلاح على  ١٧١،٠٩٤ بنسبة ٢٢،١٦٪؜

والإشتراكي على ٤٧،٢٢٥ بنسبة ٦،١٢٪؜ والناصري على  ٤٠،٤٦١ بنسبة ٥،٢٤٪؜ ومن يريد التأكد عليه مراجعة نتائج انتخابات ٢٠٠٣م.

تعز اليوم تتطلع لكسر أغلال زيف التصنيفات، التي كبٌلتها ومنعتها من الإنطلاق لاستكمال التحرير والقيام بدورها في بناء اليمن الإتحادي الجديد.

فقد كان تعيين فخامة الرئيس هادي لمحافظها الجديد،الأستاذ نبيل شمسان هو المنطلق لذلك وبشرى خير للعام الميلادي الجديد، فهو بخبراته المتراكمة الإدارية والمعرفية، ودعم فخامة الرئيس هادي له بجانب تميز علاقاته بجميع القوى السياسية يجعله يمثل نسيج تعز وسلوكها الوطني، ولذا هو قادر على إعادة تعز لجوهرها ونقائها وسلوكها لتكون حاضنة للجميع وقاطرة للوطن بمشروعه الإتحادي للتغيير فهي كما كانت في الماضي قاطرة  الوطن للتعايش وللتغيير في كل ثورات ومشاريع اليمن شماله وجنوبه،  ستكون في الحاضر والمستقبل نموذج لمشروع الدولة الإتحادية للتعايش والمواطنة الواحدة والوطن الواحد.

شكرنا لفخامة الرئيس هادي ولحكومة الدكتور معين ولتحالف دعم الشرعية لكل ما قدموه وسيقدمونه لتعز وابنائها وشكراً مقدماً لمحافظها الأستاذ نبيل شمسان لما سيقدمه لجعل تعز نموذج اليمن الإتحادي في التعايش والتسامح والتصالح ونبذ ثقافة الكراهية والعصبيات وتمنياتي له بالتوفيق.